المصدر: Ermnews
الأحد 18 تشرين الأول 2026 23:26:07
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الأحد، معلقا على تظاهرات السبت وما رافقها من أعمال تخريب ونهب: "نشعر جميعا هذا المساء بالغضب والعار".
ودعا ماكرون إلى التمييز بين المتظاهرين الذين يعبرون عن "مطالب مشروعة" ومرتكبي "أعمال النهب والتحطيم".
ووعد ماكرون في كلمة تلفزيونية ألقاها بعد أعمال الشغب، بالتزام "الشفافية" بشأن استراتيجية حفظ الأمن التي طُبقت السبت، في وقت تواجه السلطة التنفيذية انتقادات حادة عقب أعمال التخريب التي طالت الكثير من المتاجر والمباني العامة في مدن فرنسية كبرى.
وطلب من الحكومة، ولا سيما من وزير الداخلية لوران نونييز، "استخلاص العبر" من أحداث السبت، "في ما يخص الاستخبارات والاستباق". وأضاف "أنتظر إجابات واضحة، وسيتم توفير الشفافية الكاملة".
وشدد على أن "من دمروا يجب أن يدفعوا الثمن، ومن نهبوا يجب أن يعوضوا الخسائر"، متعهدا أن تكون السلطة التنفيذية "صارمة للغاية" في التعامل مع المخربين.
وقال ماكرون إن "المسؤولين المحليين سيتخذون القرارات، بالتنسيق مع رؤساء البلديات، لحماية مدننا ومبانينا العامة ومتاجرنا". كما دعا إلى أن تكون "المتابعة القضائية" في هذا الصدد "نموذجية"، مؤكدا بلهجة حازمة أن السلطات ستكون "صارمة للغاية".
وأوردت حصيلة صادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية أنه تم اعتقال نحو 2400 شخص السبت في فرنسا، خلال يوم من الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة تخللته أعمال عنف، فضلا عن إصابة نحو ألف من عناصر الشرطة والدرك.
وفي تعداد أكثر دقة، تم توقيف 2397 شخصا خلال هذا اليوم الذي ساده شغب وفوضى، مع أعمال عنف وعمليات نهب واسعة النطاق. وفي المجموع، أُصيب 997 من عناصر الشرطة والدرك، جروح سبعة منهم خطيرة.