المصدر: Kataeb.org
الكاتب: ابراهيم مرجي
الاثنين 25 أيار 2026 08:38:33
باسم كل قطرة دم طاهرة سالت من جسد الرئيس الشهيد بشير الجميّل، حامل مشروع لبنان السيادي الحر، وتأكيداً على ثوابتنا التي لا تقبل المساومة، نتوجّه بمساءلة علنية ومباشرة إلى النائب الياس جرادة، الذي دخل البرلمان رافعاً شعارات "التغيير".
سعادتك، العمل السياسي مواقف لا شعارات. واليوم، أنت أمام اختبار مواجهة مع التاريخ والعدالة:
حين يتسلّم نائب في البرلمان اللبناني رسالة من وفد "الحزب السوري القومي الاجتماعي" تطالب بإنصاف المجرم الفار من وجه العدالة، حبيب الشرتوني—المحكوم قضائياً باغتيال رئيس الجمهورية ورفاقه—يسقط الخيار الرمادي؛ إما أن تكون صوتاً للحق والدولة، أو شريكاً في الجريمة عبر صمتك.
إن تسلّمك الرسالة دون موقف حازم يفضح هذا التطاول على القضاء، ويضعك في موقع الشبهة السياسية والأخلاقية. بناءً عليه، نطالبك علناً بـ:
1 رفض قاطع ومُعلن لاستقبال أي وفود أو رسائل من جهات لا تعترف بكيانية لبنان وقضائه.
2 مطالبة رسمية ومباشرة للأجهزة الأمنية والقضائية بتوقيف المجرم حبيب الشرتوني وسوقه للعدالة فوراً.
إن الاستمرار في نهج المداراة يجرّدك من صفة "التغييري" ويجعلك جزءاً من منظومة التغطية على الإرهاب الجنائي والسياسي. وإذا كنت لا تملك الجرأة لحماية هيبة القضاء، فالأمانة تقتضي منك الاعتذار عن كرسيك النيابي، لأنك غدوت غير مؤهل لتمثيل الأحرار.
بشير الجميّل هو القضية والجمهورية، ومن يتهاون في حقه يتواطأ على لبنان بأسره. دم الرئيس الشهيد لا يسقط بالتقادم، والتاريخ لا يرحم.