المصدر: الجديد
الثلاثاء 24 شباط 2026 20:26:02
في الوقت الضائع وقبل حسم نتائج المفاوضات الاميركية الايرانية تتحرك الملفات اللبنانية، فعلى الرغم من الدعم العربي والدولي الذي لمسه لبنان في الاجتماع التحضيري لمؤتمر الدعم الجيش الذي عقد في الخارجية المصرية إلا أن تراجع الملف اللبناني في سلم اولويات المجتمع الدولي بات واضحا.
ففي القاهرة رفع كل من قائد الجيش رودولف هيكل والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبدالله توصيات للمجتمعين للأخذ بها في مؤتمر باريس لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي بعدما عرضا حاجات المؤسستين الامنيتين للقيام بالمهام المطلوبة منهما خصوصًا لناحية بسط السلطة الشرعية وحصرية السلاح،
إلا أن مصادر سياسية تقول للجديد إن ما حصل في القاهرة يعد اول الطريق لدعم الجيش في استكمال مهمته التي تحظى باجماع دولي إلا أن ما يحصل في المنطقة من شأنه ان يؤثر على نتائج مؤتمر باريس لناحية الدعم المادي للمؤسسة خصوصا أن الدعم قد لا يقترن بمساعدات مادية واضحة في وقت تتكثف فيه الاتصالات التي تسعى الى تجنيب لبنان تداعيات اي حرب محتملة.
والاربعاء تعود اجتماعات الميكانيزم بعد توقف منذ كانون الاول باجتماع عسكري في الناقورة فيما تؤكد المعلومات ان لا افق لعودة مشاركة السفير سيمون كرم والحضور المدني الى الاجتماعات المقبلة والتي جدولتها السفارة الاميركية على اساس اجتماع شهري.
وفي المعلومات ان الجانب اللبناني سيعرض ما قام به الجيش خصوصا الانتهاء من حصر السلاح جنوب الليطاني، اضافة الى خطته شمال الليطاني تطبيقًا لقرارات الحكومة وايضا لاتفاق وقف اطلاق النار مع التشديد على ضرورة ان تنسحب اسرائيل من الاراضي المحتلة.