لقاء "تنسيق الخطوات".. لابيد يبحث مع آيزنكوت تشكيل الحكومة الإسرائيلية

عقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد اجتماعاً هاماً، ليل السبت، مع غادي آيزنكوت زعيم حزب "ياشار" وقائد "كتلة التغيير" التي تسعى لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وكتب لابيد عبر حسابه بمنصة "إكس" إنه التقى بغادي آيزنكوت، رئيس حزب "ياشار" وأنهما ناقشا "نتائج الانتخابات وتنسيق الخطوات القادمة، انطلاقاً من التزام مشترك بتحقيق إرادة الناخبين".

بالتزامن مع ذلك، أفادت القناة 12 الاسرائيلية بأن أعضاء "الكنيست" عن حزب "ديغل هتوراه"، سيزورون مساء السبت، منازل الحاخامات للتشاور بشأن المفاوضات الائتلافية.

وذكرت القناة أن السياسي العربي أحمد الطيبي رئيس القائمة المشتركة، تعهد لآيزنكوت بتقديم الدعم لاستبدال رئيس "الكنيست" أمير أوحانا، وعدم عدم اقتراحات حجب الثقة التي يقدمها حزب "الليكود".

وقال الطيبي، في تصريحات له، إن حزبه لن ينضم إلى الائتلاف الحكومي، مضيفاً: "لن نكون جزءاً من الحكومة"، مؤكداً أنه وزملاءه في الحزب يسعون لجعل عملية تشكيل الائتلاف "أسهل، لا أصعب"، على حد تعبيره.

وأوضح أن "القائمة المشتركة" تؤيد استبدال رئيس "الكنيست" الحالي أوحانا، وأنه سيصوت ضد أي مقترحات بحجب الثقة يطرحها حزب "الليكود" ضد أي حكومة محتملة. وقال: "سندعم الائتلاف من الخارج مقابل اتفاقيات حول قضايا المجتمع العربي".

وأكد الطيبي أنه لن يبادر بطرح مشاريع قوانين لحل "الكنيست"، وأنه سيدعم الائتلاف من خارج الحكومة مقابل التوصل إلى اتفاقيات محددة، تشمل معالجة الجريمة في المجتمع العربي والاعتراف بالقرى البدوية.

جاءت هذه التصريحات، وفق قناة "i24news" العبرية، في أعقاب إعلان صدر يوم الأحد عن خطة من مرحلتين، تقترح دعم حكومة بديلة من خارج الائتلاف، وذلك مقابل التزامات تلبي احتياجات المجتمع العربي.

وتهدف الخطة أيضاً إلى منع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من البقاء في السلطة بعد الانتخابات، في حال لم يتمكن أي من المعسكرين السياسيين من الحصول على أغلبية برلمانية.