المصدر: العربية
الأربعاء 14 كانون الثاني 2026 11:34:35
تلقّت إدارة الرئيس دونالد ترامب قائمة مُفصّلة بأهداف عسكرية بالغة الأهمية، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس إمكانية توجيه ضربة إلى إيران، بحسب تقرير أوردته صحيفة "ديل ميل" البريطانية.
وقد قامت منظمة "متحدون ضد إيران النووية"، وهي منظمة غير ربحية مقرها واشنطن، بتجميع ملفٍّ يضمّ 50 هدفًا، وقدّمته إلى مسؤولي البيت الأبيض فجر يوم الاثنين، قبيل اجتماعاتٍ أمنيةٍ حاسمة، وفقًا لما صرّحت به المنظمة حصريًا لصحيفة "ديلي ميل".
وتكشف الوثيقة عن الإحداثيات الدقيقة لمقرّ قيادة الحرس الثوري في "ثَر الله"، وهو مركز قيادة حملة ملاحقة المتظاهرين. ويعمل هذا المقرّ فعليًا كمركز قيادة للجيش، حيث يُسيطر على العمليات العسكرية لقوات الشرطة.
وتشمل قائمة الأهداف أربعة مقارّ فرعية رئيسية تُشرف على مناطق مختلفة من العاصمة: مقرّ قيادة القدس، الذي يُشرف على العمليات في شمال وشمال غرب طهران، ومقرّ قيادة الفتح في الجنوب الغربي، ومقرّ قيادة النصر في الشمال الشرقي، ومقرّ قيادة القدر، الذي يُسيطر على جنوب شرق ووسط طهران.
ومن خلال تحديد هذه المواقع والوحدات تحديدًا، بات لدى الجيش الأميركي الآن مخططٌ لقدرات الحرس الثوري الإيراني على تنسيق ملاحقة مواطنيه، وهي أمور أثارت غضب الرئيس الأميركي ودفعته إلى وضع خيارات لمساعدة المتظاهرين.
وقال كسرى عرابي، مدير أبحاث الحرس الثوري الإيراني في معهد أبحاث الأمن القومي الإيراني (UANI)، لصحيفة ديلي ميل: "ستستمر دوامة الاحتجاجات والملاحقات ما لم يتغير ميزان القوى بين المتظاهرين الإيرانيين العزل وجهاز مدجج بالسلاح تابع للنظام".
وإلى جانب مراكز القيادة الرئيسية، يكشف الملف عن بنية تحتية خفية في جميع أنحاء طهران تعمل كشبكة قيادة أساسية لأكثر وحدات النظام، حيث تنسق عمليات الاستخبارات والشرطة والعمليات النفسية.
وتشمل الأهداف 23 قاعدة إقليمية تابعة لقوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، تقع كل منها في إحدى مناطق طهران الـ 22. وتضم قوات الباسيج الميليشيا المحلية الوحشية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وتتضمن القائمة التي قدمتها منظمة "متحدون من أجل إيران" (UANI) الوحدات العملياتية التي تقود ملاحقة المحتجين، بما في ذلك لواءان رئيسيان: لواء "آل محمد" الأمني، المتمركز شمال شرق طهران، ولواء "الزهراء" الأمني، المتمركز جنوب شرق طهران.
وبينما تجاوز عدد قتلى المتظاهرين الإيرانيين، وفقًا لمنظمة حقوقية، ألفي قتيل، ويواجه بعضهم الإعدام في سجون النظام، أشارت إدارة ترامب إلى انتهاء وقت الصبر الدبلوماسي.
وأشار ترامب يوم الثلاثاء إلى إلغاء جميع اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين، وقال للمتظاهرين إن "المساعدة قادمة" وحثهم على "حفظ أسماء القتلة والمعتدين".