أمير قطر تطرق الى لبنان...ماذا قالوا في الأمم المتحدة؟

واكد أمير قطر ان "منطقتنا تمر بواحدة من أخطر مراحلها، والسبيل إلى حل الخلافات هو الحوار والتفاوض للتوصل إلى حلول عادلة على أسس منبثقة من القانون الدولي".

وقال: "الأزمة في منطقتنا نتاج لسنوات من التأجيل والحلول غير الواقعية،  ودولة قطر ظلت كوسيط موثوق تحذر من أن الزمن لا يحل النزاعات المعلقة بل يضاعف كلفتها".

بدوره، اكد العاهل الاردني عبدالله الثاني في كلمته امام الامم المتحدة ، ان اي "تهديد لحدود الأردن الشمالية أو أمنه المائي هو تهديد لأمنه القومي ولن نتجاهله".

وقال:"لا يمكن للقوة العسكرية أن تقدم حلولا فاعلة فهي لا تطعم الجياع ولا تضمن عودة المهجرين ولا تبني السلام".

اضاف:"تمسكنا بالدبلوماسية لا يعلو على التزامنا بالقيم الإنسانية ولا ينبغي لأحد اعتباره أمرا مسلما به أو إساءة تقديره على أنه ضعف".

وتابع: "الأردن يسعى لبناء نموذج يستند إلى القيم والمبادئ ويتسم بالانفتاح والثبات في زمن يندر فيه اليقين وتتبدل فيه الحسابات السياسية من يوم إلى آخر".

واردف: "لن نتخلى عن التزامنا بالسلام العادل وسنستمر في دعم الصمود الفلسطيني ودعم الأونروا".

واعتبر أن "الأطماع التوسعية لإسرائيل في اتجاه سوريا باتت تشكل تهديدا إقليميا".

وشدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن "تحالف مكة يعزز التضامن بين السعودية وتركيا وباكستان"، وذلك في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واعتبر أن "الضربات التي استهدفت السفن التجارية في البحر الأسود غير مقبولة".

وقال اردوغان: "نواصل اتصالاتنا مع الأطراف من أجل استعادة حرية الملاحة في البحر الأسود وضمان الأمن الغذائي ومنع انتشار الحرب إلى منطقة أوسع، والهجمات الأخيرة على السفن التجارية (...) غير مقبولة أيا كان منفذها".

واشار الى ان "أنقرة تواصل مساعيها مع جميع الأطراف لإنهاء القتال بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن"، مؤكدا أن "استمرار الأعمال القتالية لا يخدم مصلحة أي طرف".

واكد ان "تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لإنهاء الصراع".

ودعا  الى البدء بإعادة إعمار غزة "على الفور"، موضحا بان "أهالي غزة لا يزالون يبحثون عن أحبائهم تحت الأنقاض". واشار الى انه "رغم التوصل لاتفاق سلام في غزة، سقـط نحو 1500 قتيل، والضفة الغربية تعاني عـنف وإرهـاب المستوطنين، والمسلمون والمسيحيون يحرمون من الوصول إلى مقدساتهم فيها، وشدد على ان الحكومة الإسـرائيلية تعرقل خطة ترامب بشأن غزة".

وقال:"سنكون صوت دولة فلسطين الحرة ذات السيادة كما فعلنا العام الماضي في حال تعذر حضور الرئيس عباس شخصيًا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة".

ووجه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الثلاثاء، انتقادات لاذعة للأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها، مندّداً بإخفاقها في المهمة الرئيسية ألا وهي القضاء على "آفة الحرب"، في كلمته أمام الجمعية العامة بدورتها السنوية.

وقال لولا "أخفقت الأمم المتحدة في إحدى أهم مهامها ألا وهي تخليص الإنسانية من آفة الحرب. ولم تكن يوماً مصداقيتها بهذا الضعف".

وصرح "لقد أصبحنا جميعنا رهينة عدم تحرك مجلس الأمن الدولي وفشله في أداء دوره".

وفي ظل ما وصفه بـ"شلل الأمم المتحدة"، دعا إلى "استعادة زمام المبادرة السياسية" لكي تعود المنظمة صرحاً "للسلام".

وتطرّق الرئيس البرازيلي إلى الوضع في بلده حيث ستعقد انتخابات رئاسية في خلال أقل من أسبوعين وسط تنامي المخاوف من تدخلات أجنبية لا سيّما من الأوساط الترامبية المحابية لبولسونارو الابن الخصم الأبرز للولا في هذا الاستحقاق.

وصرح الرئيس البرازيلي "في الرابع من أكتوبر، يتوجّه ملايين البرازيليين إلى صناديق الاقتراع لرسم مستقبلهم. وهم لن يصوتوا لرئيس للجمهورية وحكّام ولايات ونواب في الكونغرس فحسب"، بل إنهم "سيختارون أيضا بين الديمقراطية ونكران" الديمقراطية.

وتعهّد لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بمنع "أعداء الديمقراطية، أكانوا من الوطن أو الخارج، من المساس بخيار الشعب".

وقال "نتمتّع بنظام انتخابي حديث ومتين يشرف عليه بعين ساهرة مجتمع متعدد وصحافة حرة".

وصرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، بأن التصدي الفعال للتحديات العالمية يتطلب وجود نظام متعدد الأطراف يتسم بالتوازن والتمثيل الشامل، وتكون الأمم المتحدة محوره.

وقال غوتيريش خلال كلمته في المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: "إن عالماً متعدد الأقطاب، توحده شبكة من الروابط المتبادلة، يمكن أن يهيئ الظروف لنهج أكثر توازناً وشمولاً في التعامل مع التحديات العالمية..ولكن ذلك يتطلب نظاماً متعدد الأطراف تكون الأمم المتحدة محوره؛ نظاماً يتسم بالتوازن والتمثيل العادل".

ووفقاً للأمين العام، يجب أن يرتكز مثل هذا النظام على مؤسسات قوية وفعالة تعكس الواقع المعاصر والتغير التدريجي في الثقل النسبي للدول والاقتصادات، بدلاً من موازين القوى التي كانت سائدة قبل ثمانية عقود.

كما أعرب غوتيريش عن قناعته بأن قدرات القوى العظمى نفسها لها حدود، وأن القوة العسكرية أو الاقتصادية أو التكنولوجية وحدها لا تكفي لضمان السلام والاستقرار والأمن.