المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 10 شباط 2026 16:54:27
يواصل الأمين العام لحزب الله ابتعاده عن الواقع وتمسّكه بالمقاومة، حيث جدّد التأكيد في كلمة له اليوم أن "مقاومتنا" في لبنان هي دفع للعدوان وحماية للخيار والإنسانية والأرض وللعزة والكرامة وهي مشروعة وشرعية.
ورأى أنه إذا أرادت الدولة اللبنانية أن تنهض تحتاج للمقاومة سنداً لها، لافتًا إلى أن التجريد من السلاح هو الهدف المركزي من إسرائيل وأميركا.
وقال: "هذه المقاومة أنقذت لبنان في غياب الدولة وفي مرحلة عدم قدرة الجيش على الدفاع عن الأرض، مشيرًا إلى أن على المسؤولين في الدولة التفكير في إمكانية الاستفادة من المقاومة وخبراتها في الدفاع عن الأرض".
واعتبر ألّا أحد يستطيع منع المقاومة في لبنان فهي مكفولة في الدستور وفي وثيقة الوفاق الوطني، لافتًا إلى انه إذا كان للبنان أن يفتخر في العالم فيفتخر بتحرّره رغم ضعفه عبر ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.
وأشار إلى ان الأمين العام السابق للحزب حسن نصرالله استشهد في سبيل الحفاظ على قوة لبنان، معتبرًا أن إسرائيل اليوم أضعف من أي وقت مضى رغم كل الإمكانات والدعم الدولي ولم تحقق أهدافها في غزة ولبنان وإيران واليمن.
ورأى أن إسرائيل اليوم تدار من قبل أميركا وفقدت استقلالها وهذه حقيقة يجري النقاش حولها في الكيان، مؤكدًا أننا معنيون في أن تبقى إسرائيل بلا حدود وبلا استقرار وهناك طرق عديدة لذلك وصمودنا هو إحدى هذه الطرق.
وتابع قاسم: "ما مر على المقاومة تنهار أمامه الجبال وتهتز أمامه الهمم لكننا بقينا وصمدنا واستمرينا".
قاسم تناسى مغامرات حزبه ومنها حرب الإسناد التي تسبّبت بتدمير الضاحية والجنوب مؤكدًا أننا نريد بناء لبنان وقد أمّنا 3 أشهر من بدلات الإيواء للأسر التي فقدت منازلها مع أن ذلك هو واجب الدولة.
ودعا الحكومة إلى أن تكون أكثر فعالية بموضوع التعافي الاقتصادي.
وأشار إلى أننا نعمل للإعداد للانتخابات البرلمانية ونريدها أن تجري في موعدها.