الثلاثاء 28 حزيران 2022

07:56

مجزرة رأس بعلبك والقاع...26 شهيدًا كتائبيًّا والجرح لم يندمل

المصدر: Kataeb.org
الكاتب: جولي مجدلاني

بقي ليل 27– 28 حزيران من عام 1978 ذكرى أليمة محفورة في قلوب أهالي بلدات رأس بعلبك والقاع وجديدة الفاكهة، وجرحًا لا يزال ينزف لم يندمل حتى اليوم.

26 كتائبياً استشهدوا تلك الليلة غدرًا، 15 من القاع، 6 من رأس بعلبك و5 من جديدة الفاكهة، سطّروا بدمائهم ملحمة بطولية سيذكرها التاريخ والاجيال المقبلة.

ادوار العرجا، عيد منصور، فايز مراد، هاني البيطار، ايليا لويس، حنا عون، يوسف مطر، سامي الحسواني، محسن الخوري، خليل الخوري، عقل نصرالله، حنا مطر، كميل فرحة، حبيب نصرالله، ايليا البيطار، موصوف البيطار، طانيوس مطر، يوسف البيطار، خليل فرحة، ايليا مطر، ميشال مطر، رياض نصرالله، ميلاد نصرالله،  جورج نصرالله، فياض عوض، يوسف نصرالله. مفقودان: ريمون مراد، جان العرجا، كل هذه الاسماء لم تكن تعرف في تلك الليلة ما ينتظرها من غدر وجرم بسبب إنتمائهم ونضالهم بوجه الاحتلال، وبهدف الجيش السوري تهجير المسيحيين من تلك البلدات البقاعية الحدودية.

مجزرة رأس بعلبك - القاع - جديدة الفاكهة هذه، تضاف الى سجل النظام السوري الاسود الذي قتل شعبه ولطالما عُرف بإجرامه وتنكيله للمسيحيين المعارضين له.

ويروي أرز بيطار الذي سقط والده شهيدًا في هذه المجزرة نقلا عن أهالي الشهداء والبلدات التي هزّها هول الجريمة النكراء، لموقعنا تفاصيل الجريمة التي أدت الى استشهاد كتائبيين مدنيين عزّل كانوا في بيوتهم سالمين آمنين.

ويقول:" على إثر استشهاد النائب طوني فرنجية في أحداث مجزرة إهدن في 13 حزيران، توجه ليل 27 – 28 حزيران وفد من آل فرنجية وتيار المردة يرافقه قوة من مخابرات الجيش السوري الى المنطقة كردة فعل انتقامية آنذاك، فحصلت مداهمات للمنازل وإعتقال الكتائبييّن من الذين كانوا في منازلهم في ذلك الليل المشؤوم فيما أوقفوا البعض الآخر من الذين ليسوا لهم علاقة بالموضوع بحجة التحقيق معهم لبضع ساعات على أن يعودوا الى بيوتهم".

ويتابع:" ولكن في تلك الليلة لم يعودوا الشباب الـ 26 الى منازلهم، وقد عثر على جثثهم بعد ظهر اليوم الثاني في وادي الرعيان، وقد منع الجيش السوري الاهالي من إقامة مراسم الصلاة لراحة أنفسهم، بضغط من أزلامهم والاحزاب الموالية في المنطقة".

ويضيف:" كان هدف الجيش السوري تهجير المسيحيين من المنطقة، وبعد المجزرة عمد بعض الاهالي الى ترك بلداتهم والانتقال الى بيروت، في حين هاجر البعض الآخر الى الخارج".