المصدر: Kataeb.org
الخميس 10 أيلول 2026 14:37:44
التأم مجلس الوزراء في جلسة عادية عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم في القصر الجمهوري، برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وحضور رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء.
وسبق انعقاد الجلسة اجتماع بين الرئيسين عون وسلام، جرى في خلاله البحث في المستجدات والتطورات، إضافة إلى الأوضاع العامة في البلاد.
وتابع مجلس الوزراء خلال جلسته البحث في المستجدات السياسية والأمنية والإنسانية، إلى جانب عدد من البنود العادية والمنتظمة والشؤون الوظيفية المدرجة على جدول أعماله وأرجأ البت ببند تفرغ الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، لمزيد من الدرس والتدقيق في الأسماء وقيمة الاعتمادات. كما تم تأجيل تعيين مدير عام الاستثمار في وزارة الطاقة بطلب من وزير الطاقة ووافق المجلس على طلب وزارة المال منع بيع الأراضي في المناطق المحتلة، وتمت الموافقة على تخصيص حساب خاص للإذاعة اللبنانية لتمكينها من جلب الإعلانات.
كلمة عون
في مستهل الجلسة، قال رئيس الجمهورية جوزاف عون: " يطيب لي ان ابدأ الجلسة بالإشارة الى أمر إيجابي يبعث الكثير من الأمل في نفوس اللبنانيين، وهو وضع حجر الأساس اليوم لتوسيع مرفأ بيروت. وهذه بادرة خير للجميع، ساهم فيها وزير الأشغال العامة والنقل، ونأمل ان تتبعها خطوات إضافية في الإطار عينه. ولا بد من التذكير اننا طلبنا منذ فترة من كافة الوزارات ان تضع مشاريع نرفعها الى دولة الامارات العربية المتحدة، وها إننا وجدنا كل ترحيب من قبل المسؤولين ورجال الأعمال الإماراتيين الذين ابدوا رغبة في الإستثمار في لبنان، وقد زارنا لهذه الغاية وفدان حتى الآن."
وتابع:" اطلب منكم ان تتعاملوا بأقصى السرعة واغتنام الفرص المتاحة امامنا لخدمة جميع اللبنانيين، من دون الدخول بالزواريب الضيقة. هناك من هو مندفع ويرغب بمساعدتنا، ونحن نرحب بالأمر، وما علينا الا التنسيق بين الوزارات المعنية للإفادة من كافة الفرص، لكي تنطلق المشاريع المأمولة. وما علينا سوى توظيف الإتجاه الإيجابي نحونا، لمصلحة لبنان. واليوم أطلعنا وزير الطاقة على معطيات إيجابية بخصوص الكهرباء، علينا الإفادة منها. بالنسبة الى الموازنة، فالجلسات المتتالية التي تعقدونها لدراستها بحيث تنجز خلال الفترة الدستورية المحددة لهذه الغاية، تؤدي الى المزيد من إنتظام الأمور الدستورية، علماً انها المرة الثانية التي يقدم فيها مشروع الموازنة ضمن المهلة الدستورية."
وأضاف: "لقد وصلتنا نداءات أهلنا في النبطية وصور وعربصاليم. وأريد ان أتوجه اليهم بالقول: لقد أصغينا الى نداءاتكم، ونحن الى جانبكم، ولا يمكننا قطعاً ان نكون بعيدين عنكم. كما لا يمكننا الا ان نبذل أقصى الجهود لنبقى الى جانبكم ومساعدتكم، وتأمين كل مقومات صمودكم قدر المستطاع. لقد آن الاوان لكي تعود الدولة الى الجنوب. هذه مسؤوليتنا جميعا وهذا واجبنا تجاه اهلنا، فالجنوب هو الجزء الأساس من لبنان، وعلى كل وزارة ان تقدم ما لديها لنؤكد وقوفنا الى جانب أهلنا من دون أي تقصير."
سلام
رئيس الحكومة أكد أن حضور الجيش في الجنوب هو عامل ثقة والأهالي يريدون الخدمات الأساسية واليوم أجرينا جردة لما تم تحقيقه، مشيرًا الى الحاجة للبيوت الجاهزة لتسهيل عودة المواطنين الى قراهم في الجنوب كمرحلة أولى.