المصدر: العربية

The official website of the Kataeb Party leader
الأربعاء 2 نيسان 2025 22:51:29
وسط التهديدات الأميركية لطهران، كشف سياسيون وعسكريون إسرائيليين، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تعتزم شن ضربات على المنشآت النووية في إيران خلال الأسابيع المقبلة.
وقال مصدر رفيع المستوى في الحكومة الإسرائيلية لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "كان ينبغي القيام بذلك منذ زمن طويل. لقد حان الوقت لوضع حد لها".
كما أضاف معلقاً على تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي دعا السلطات الإيرانية لاستئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي: "هذه ليست مطالب مجنونة. هذا مهم للغاية للاستقرار في إسرائيل والعالم".
"أفضل لحظة للتعامل مع إيران"
كذلك أوضح مصدر في الدوائر الدبلوماسية الإسرائيلية أن "قيادة إسرائيل تعتبر عودة ترامب إلى البيت الأبيض أفضل لحظة للتعامل مع إيران"، وأن "فرصة أخرى من هذا القبيل لن تتاح لها".
بدوره قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن "الضربات التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية خلال العام الماضي على سوريا وإيران والعراق أدت إلى إزالة العوائق الرئيسية أمام تنفيذ عملية جوية كبيرة - أنظمة الدفاع الجوي للوكلاء الإيرانيين".
فيما أشارت الصحيفة إلى أن "نقل قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز "بي 2 سبيريت" إلى القاعدة العسكرية الأميركية - البريطانية في جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي قد يكون دليلاً على الاستعدادات الأميركية لشن هجوم على إيران"، لافتة إلى أنه توجد هناك حالياً 7 طائرات من هذا النوع، بالإضافة إلى طائرات التزود بالوقود.
ترامب يجدد تهديده
وكان ترامب قد جدد الأحد الماضي، تهديده بقصف إيران إذا لم تقبل عرضه إجراء محادثات حول النووي، والذي ورد في رسالة بعث بها إلى القيادة الإيرانية في مطلع مارس الفائت، ممهلاً إياها شهرين لاتخاذ قرار.
في حين رد المرشد الإيراني، علي خامنئي، الاثنين، معتبراً أن واشنطن ستتلقى "صفعة قوية" في حال اعتدت على بلاه، حسب تعبيره.
كما بعثت السلطات الإيرانية رسالة إلى مجلس الأمن في الأمم المتحدة، شكت فيها تلك "التهديدات المتهورة التي تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي"، وفق ما وصفتها.
تفاوض غير مباشر
يذكر أن إيران كانت ردت الأسبوع الماضي على رسالة ترامب هذه، رافضة التفاوض بين البلدين بشكل مباشر.
إلا أنها لم تغلق باب المحادثات بشكل نهائي، موضحة أنها تفضل التفاوض حول برنامجها النووي بطريقة غير مباشرة أي عبر بلد ثالث.