المصدر: Kataeb.org
الثلاثاء 4 آب 2026 18:52:09
أحيا أهالي ضحايا وشهداء مرفأ بيروت الذكرى السادسة على تفجير 4 آب بمسيرتين انطلقتا من ساحة الشهداء ومن مركز فوج إطفاء بيروت إلى أمام تمثال المغترب قبالة مرفأ بيروت، حيث التجمع المركزي.
وتقدمت المشاركين عقيلة رئيس الحكومة نواف سلام السيدة سحر بعاصيري، التي أمسكت بيدي مشاركتين من أهالي الضحايا، وسرن برفقة أمهات الضحايا وأقاربهم في مقدمة المسيرة، وهن يرفعن صور أبنائهن. وسادت المسيرة أجواء من الحزن والتأثر، تخللتها موسيقى حزينة.
كما شارك فيها عدد كبير من الوزراء والنواب والشخصيات السياسية والاجتماعية والإعلامية والروحية، في رسالة دعم مباشرة لأهالي الضحايا، مفادها أن قضيتهم ستبقى موضع متابعة حتى النهاية.
وعند وصول المسيرتين إلى أمام تمثال المغترب، عزف النشيد الوطني ووقف الحضور دقيقة صمت على أرواح الضحايا. ورفعت في خلفية المنصة التي ألقيت منها الكلمات صورة ضخمة للمرفأ المدمر. وبعدها تليت أسماء الضحايا على وقع صوت الآذان وقرع أجراس الكنائس.
شقيق الشهيد جو نون، وليام نون قال في ذكرى انفجار مرفأ بيروت اننا نريد رفع الغطاء السياسي عن الموقوفين.
أضاف:"عشنا في دولتين اذ عشنا دولة "حزب الله" قبل العام 2024 ودولة العهد الجديد في الـ2026 وفي الـ2024 كان "يفوت واحد أزعر يهدد القضاء" وكان يتم توقيف أهالي الضحايا ويتم تركيب ملفات وهذه الأمور لا تحصل في الـ2026 ولكن لا يوجد أي موقوف في السجن".
وناشد رئيس الجمهورية جوزاف عون متابعة الملف حتى كشف الحقيقة كاملة، والعمل على رفع أي غطاء سياسي عن أي موقوف، بهدف تحصيل حقوق الضحايا وكل المتضررين من انفجار المرفأ، متوجها بالتحية الى عقيلة رئيس الحكومة لحضورها وقال انها لم تتركهم يوما.
اما المحامية سيسيل روكز فقالت:"مهما اشتدت الظروف المؤلمة في لبنان فإن جريمة 4 آب ليست وراءنا وتبقى أولوية لمعرفة الحقيقة ومعاقبة المجرمين".
أضافت:" وفيق صفا مجرم ومكانه الحبس لانه هدد القاضي البيطار ويجب أن يحاسبه القضاء".
وتابعت:"هذه السنة كانت هناك بعض التطورات الإيجابية "لأن بعد في قضاء نزيه" ولأن المحقق العدلي كان يجد دائما الحلول بوجه شياطين العرقلة".
وتوجهت سيسيل روكز لعلي حسن خليل بالقول:"كفى استعلاء على القضاء والناس شبعت من التكبر والعدالة ستأخذ مجراها مهما طال الزمن".
ولفتت الى ان بياني رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة عشية 4 آب مرحّب بهما ولا نشك في نيتهما لكننا ننتظر تنفيذ الوعود والقيام بالواجب عندما يحين الوقت.
وتوالت كلمات أهالي الضحايا الذين رفضوا مقولة "راحت على اللي راح"، مؤكدين أن كل من جلب نيترات الأمونيوم ومن خزنه يجب أن يحاسب ويساق إلى السجن. وشددوا على أن القضية لا تزال حية، رافضين أن يكون دعم الأهالي مجرد أقوال من دون أفعال.