الاثنين 31 كانون الثاني 2022

11:23

مصادر أمنية تكشف المزيد من المعلومات عن شبكات التجسّس الإسرائيلية

المصدر: الجريدة

تقول القاعدة إنه في فترات التعقيد السياسي، تصبح السيناريوهات الأمنية متقدمة أكثر، من هنا تُستحضر المخاوف الأمنية في لبنان، المعروف بأنه بلد مفتوح على أجهزة استخبارية مختلفة، وأنه غالباً ما تنعكس عليه تداعيات لتطورات إقليمية ودولية، وتخاض في ساحته بـ «الحديد وبالنار» محطات مختلفة من التفاوض الإقليمي.

وفيما يقبع لبنان في أزمة سياسية داخلية وتدهور لعلاقاته الدولية والعربية، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية السحيقة تتنامى الأخبار الأمنية، إذ سجلت الساعات الماضية، الإعلان عن كشف اختراقات تجسسية لجهاز الاستخبارات الاسرائيلية الخارجية (الموساد) في الجنوب، واختراقات لتنظيم «داعش» في الشمال.

وتقول مصادر أمنية متابعة لـ«الجريدة»، إن الشبكات الإسرائيلية التي تمكنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من توقيف عدد من عناصرها، تعتبر من الأخطر منذ سنوات، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف المهمات التي أوكلت لعناصرها، وإذا كان هناك أي صلة لهم بسلسلة التفجيرات الأخيرة، وبينها تفجير مخزن عسكري لحركة حماس في مخيم البرج الشمالي في صور وتفجيرات غامضة في الجنوب والبقاع استهدفت مراكز ومواقع لحزب الله، إضافة الى التفجيرات المتنقلة في مناطق جنوبية محسوبة على حزب الله في السنتين الماضيتين.

وتقول المعلومات الأمنية، إن أحد الموقوفين قريب من «حماس»، وتم رصد حركة اتصالات له، تشير إلى وجود علاقة بينه وبين تفجير مخيم البرج الشمالي. كذلك هناك موقوف آخر محسوب على «حزب الله» وهو أحد عناصر الحزب وكان سابقاً في عداد مقاتلي الحزب ومسؤوليه في سورية.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن «الجريدة» كانت أول من أشار إلى وجود تحقيقات يجريها حزب الله لمعرفة إذا كان هناك اختراق أمني في صفوفه بعد التفجير، الذي وقع الشهر قبل فترة بين بلدتي حومين ورومين في الجنوب.