المصدر: Kataeb.org

The official website of the Kataeb Party leader
السبت 4 نيسان 2026 17:31:11
دمّرت القوّات الإسرائيلية 17 كاميرا مراقبة عائدة للمقر الرئيسي لقوّة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) في غضون 24 ساعة، وفق ما أفاد مصدر أمني في الأمم المتحدة وكالة "فرانس برس" السبت.
منذ بدء الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل في الثاني من آذار، تحاصر النيران مقر ومواقع قوة حفظ السلام، مع شنّ "حزب الله" هجمات على مواقع وقوّات اسرائيلية من جهة، وتوغّل وحدات عسكرية إسرائيلية في بلدات حدودية، من جهة ثانية.
وقال المصدر متحفّظاً عن ذكر اسمه "دمّر الجيش الإسرائيلي منذ يوم أمس (الجمعة) 17 كاميراً تابعة للمقر العام لقوة يونيفيل" في بلدة الناقورة الساحلية.
وفي وقت سابق، أبلغت المتحدّثة باسم القوّة الدولية كانديس أرديل "فرانس برس" الخميس أن جنود حفظ السلام عاينوا منذ مطلع الأسبوع "جنوداً إسرائيليين ينفّذون عمليات هدم واسعة النطاق" في الناقورة.
وقالت إن تلك العمليات "لم تدمّر منازل المدنيين ومتاجرهم فحسب، بل ألحق عصفها أضراراً بمقر قيادة يونيفيل".
ونعت القوّة الدولية في وقت سابق 3 جنود إندونيسيين قضوا في حادثين منفصلين يومي الأحد والإثنين في جنوب لبنان.
وأعلنت الجمعة جرح 3 جنود، إصابة اثنين منهم خطيرة، جراء "انفجار" داخل أحد مواقعها قرب بلدة العديسة، من دون أن تحدّد مصدره.
واتّهم الجيش الإسرائيلي "حزب الله" بأنّه "أطلق قذيفة صاروخية سقطت داخل موقع" يونيفيل.
وأعلن مكتب الأمم المتحدة في جاكرتا السبت أن الجنود الثلاثة المصابين إندونيسيون.
وندّدت وزارة الخارجية الإندونيسية السبت بالانفجار. وقالت في بيان إن "تكرار مثل هذه الهجمات أو الحوادث غير مقبول"، مضيفة "بغضّ النظر عن سببها، فإن هذه الأحداث تؤكّد الحاجة الملحة إلى تعزيز حماية قوات حفظ السلام في ظل تصاعد حدة النزاع".
ومنذ انتشارها عام 1978، قتل 97 من قوّة يونيفيل جراء أعمال عنف في جنوب لبنان، بحسب الأمم المتحدة.
وختمت المتحدّثة باسم القوّة في بيان الجمعة "لقد كان هذا الأسبوع صعباً على قوات حفظ السلام"، مذكّرة "جميع الأطراف بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، بما في ذلك تجنّب أي أنشطة قتالية قريبة قد تعرّضهم للخطر".