مع انتهاء تأشيرة السفير الإيراني.. رجي: بقاء شيباني يخالف قراراً سيادياً

برز في الأمس ملف العلاقات الديبلوماسية المضطرب بين لبنان وإيران ويتّصل بانتهاء تاشيرة السفير الإيراني المعين في لبنان محمد رضا شيباني في 24 الحالي، علماً أن لبنان كان رفض اعتماده أصلاً واعتبره ديبلوماسياً "غير مرغوب فيه".

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في تصريح لـ"النهار"، "أن هذه المسألة لا تحتمل أي اجتهاد أو تأويل، وبمجرد إعلان أي ديبلوماسي شخصاً غير مرغوب فيه، يتوجّب عليه مغادرة أراضي الدولة المضيفة، ولا يعود لأي تأشيرة أو إذن دخول أو إقامة مُنح له سابقًا أي أثر قانوني يجيز استمرار وجوده على أراضيها. وبالتالي، فإن الحديث عن تجديد أي منها يشكّل هرطقة قانونية ويتعارض مع أبسط قواعد القانون الدولي والأعراف الديبلوماسية المرعية". وشدّد رجي على "أن أي حديث عن استمرار سريان تأشيرة السيد شيباني أو إمكان تجديدها لا يُعتدّ به قانوناً، ولا يمكن أن يشكّل أساساً لاستمرار وجوده في لبنان". وأضاف "أن استمرار وجود شيباني على الأراضي اللبنانية بعد صدور قرار اعتباره شخصاً غير مرغوب فيه يتعارض مع قرار سيادي واضح صادر عن الدولة اللبنانية. وهذا القرار نهائي وواجب النفاذ، ولا يقبل استثناءً أو تأويلاً أو التفافاً عليه، كما لا يمكن إخضاعه لأي "تسوية أوضاع" تحت أي مسمّى".

وأكد الوزير رجي "أن العودة إلى المسار الطبيعي في العلاقات مع بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان تبدأ بامتثال طهران لقرار الدولة اللبنانية واحترام سيادتها وقرارات مؤسساتها، وفق الأصول والقواعد الديبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول. كما شدّد على ضرورة وقف المسؤولين الإيرانيين تدخلاتهم في الشؤون الداخلية اللبنانية، وآخرها المواقف التي صدرت عن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف قبل يومين، مؤكداً أن احترام سيادة لبنان وقرارات دولته يشكّل الأساس لأي علاقة ديبلوماسية طبيعية بين البلدين".... رجي: بقاء شيباني يخالف قراراً سيادياً