المصدر: التلفزيون العربي
الاثنين 23 آذار 2026 23:39:05
نقلت وكالة رويترز عن مسؤول باكستاني قوله إنّه من المتوقع أن يعقد مسؤولون أميركيون وإيرانيون محادثات في إسلام أباد خلال هذا الأسبوع من أجل أنهاء الحرب.
وقال المسؤول الباكستاني إنه من المتوقّع أنّ يلتقي نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر بمسؤولين إيرانيين في وقت مبكر من هذا الأسبوع في إسلام آباد من أجل إنهاء الحرب.
وفي وقت سابق اليوم الإثنين، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على منصته "تروث سوشال" أنّ واشنطن وطهران "أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جدًا ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية بيننا في الشرق الأوسط".
غير أن طهران نفت عقد أي محادثات بين البلدين، مشيرة إلى أنّها تلقّت رسائل من "دول صديقة" بشأن طلب أميركي لإجراء محادثات.
نتنياهو: سنُحافظ على مصالحنا الضرورية
من جهته، أعلن رئيس الوزراءء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّه أجرى مكالمة هاتفية مع ترمب بشأن الاتفاق المحتمل مع إيران، مضيفًا أنّ الأخير يعتقد أنّ المكاسب الأميركية الإسرائيلية التي حقّقها البلدان في إيران يُمكن تحويلها إلى اتفاق تفاوضي يحمي مصالح تل أبيب.
وقال نتنياهو في بيان عبر الفيديو، إنّ "الرئيس ترمب يعتقد أنّ هناك فرصة للاستفادة من الإنجازات الهائلة التي حققها الجيشان الإسرائيلي والأميركي، من أجل تحقيق أهداف الحرب في اتفاق من شأنه أن يحمي مصالحنا الحيوية".
وأضاف: "سنحمي مصالحنا الحيوية في كل الظروف، لكنّنا في الوقت نفسه سنواصل ضرب إيران ولبنان".
موعد محدّد لإنهاء الحرب
إلى ذلك نقلت صحيفة "يديعزت أحرونوت" عن مسؤول إسرائيلي قوله إنّ الولايات المتحدة حدّدت 9 إبريل/ نيسان المُقبل موعدًا لإنهاء الحرب على إيران، وأنّها ستواصل التفاوض مع الإيرانيين حتى ذلك الحين.
وقال مراسل التلفزيون العربي أحمد الدراوشة من تل أبيب، إنّ هذا المسؤول يزعم أنّ هناك جدولًا زمنيًا محددًا، يمنح واشنطن نحو أسبوعين للتوصّل إلى اتفاق مع طهران، سواء عبر المفاوضات أو من خلال تفاهمات مباشرة.
وأشار المراسل إلى أنّه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد رسمي لهذه التصريحات، سواء من الجانب الإسرائيلي أو الأميركي، إذ يُصرّ المسؤولون الأميركيون على أنّ الحرب ستستمر "مهما تطلّب ذلك من وقت".
وبيّن المراسل أنّ المواقف داخل إسرائيل تبدو متضاربة، حيث يقول بعض المسؤولين إنّهم فوجئوا ببدء المفاوضات، فيما يؤكد آخرون أنّهم لم يُفاجأوا بها، بل فوجئوا فقط بسرعة تطورها.
وأشار إلى أنّ هذا التباين في التصريحات يعكس حالة من الارتباك داخل المؤسسة الإسرائيلية بشأن مسار الحرب واحتمالات إنهائها.