مقترح إيطالي لليوم التالي لانتهاء مهمة "اليونيفيل" في لبنان

كان ملف الجنوب والاتفاق الإطار وآلية التحقّق التي تبلورها واشنطن، جزءاً من محادثات قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في روما المرشّحة لقيادة هذه الآلية (بإشراف أميركي) التي تتشابك في دورها ومهماتها المفترضة مع استحقاق انتهاء ولاية «اليونيفيل» آخر السنة.

وكان بارزاً أن ما كُشف عن مقترح إيطالي لليوم التالي لانتهاء مهمة «اليونيفيل»، مؤلف من أربع صفحات.

ومن أبرز ما لحظه المقترح (كشفته محطة Lbci ) الذي لم تتسلّمه بيروت رسمياً بعد «وجود دولي محدود العدد، لكنه أكثر متانة وفاعلية من الناحية النوعية، ويتمحور حول أربع أولويات عملياتية:
- دعم القوات المسلحة اللبنانية وحماية المدنيين، بما في ذلك في المجال الإنساني.

- دعم آلية وقف الأعمال العدائية، بما يشمل، عندما تقتضي الاتفاقات السياسية ذلك، إمكان المساهمة في تنفيذ تدابير لنزع السلاح قد يتم الاتفاق عليها.

- التنسيق وخفض التصعيد بين الأطراف.

- المراقبة ورفع التقارير».

ووفق المقترح يُتصوّر إنشاء «ذراع عملياتية» operational arm ضمن اللجنة العسكرية التقنية من أجل لبنان (MTC4L)، على أن تُحدّد مهامها لاحقاً وبشكل تدريجي، بما في ذلك مهمة المرافقة (Accompany Function)، استناداً إلى الاتفاقات التي سيتم التوصل إليها وتطور الوضع الأمني.

وينبغي أن تعمل المبادرة في إطار قرار صادر عن مجلس الأمن، باعتباره عنصراً أساسياً يوفر الشرعية السياسية والأساس القانوني للوجود الدولي، مع ضمان التنسيق اللازم مع جميع الوكالات المتعددة الجنسيات العاملة على الأرض.

وبحسب المقترح «ينبغي للوجود متعدد الجنسية في جنوب لبنان أن يؤدي مهام اتصال وتنسيق فعّالة على المستويين العملياتي والتكتيكي، من خلال«فرع الاتصال»(Liaison Branch)، بين القوات المسلحة اللبنانية والقوات الإسرائيلية، مع امتلاك القدرة على الإسهام في خفض التوتر بين الطرفين، والعمل كعنصر فصل وتنسيق لمنع الاحتكاك بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، بما يقلل مخاطر وقوع حوادث بين القوات العسكرية، وكذلك بينها وبين السكان المدنيين».