المصدر: Kataeb.org
الخميس 3 أيلول 2026 08:26:35
دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع "إكس" فكتب: "ترهُّل الحوكمة، واستشراء الزبائنيّة والفساد في إدارات الدَّولة، لم يعودا إرثًا يُبرِّر العجز، بل مسؤوليّة سياسيّة مباشرة تستوجب المحاسبة".
وقال الملتقى: "لا إصلاح من دون زجريّة، ولا زجريّة مع سلطةٍ تتردَّد في ضرب شبكات المصالح، وتحتمي بالتسويات والاستنسابيّة. تشخيص صندوق النقد الأخير يؤكّد أن مكامن الفساد وضعف الحوكمة لا تزال عميقة ومؤسَّساتيّة. وفي الملف السّياديّ، إزدواجيّةٌ بين إعلان استعادة الدَّولة والتلكُّؤ في استكمال مقتضياتها؛ وفي الإصلاح، فجوةٌ بين الالتزامات والتنفيذ؛ وفي الحوكمة، منظومةٌ قديمة تعيد إنتاج نفسها. أمّا الدستور، فليس تفصيلًا مؤجَّلًا. أجزاء أساسيّة من إصلاحاته ما زالت تنتظر التطبيق، فيما كانت الحكومة نفسها قد التزمت استكمالها".
وانتهى الملتقى إلى القول محذراً: أن "لبنان أمام لحظة لن تتكرَّر. مومنتوم وطنيّ، عربيّ ودوليّ لبناء الدَّولة، يمكن أن يتبدَّد بفعل العجز والتردُّد وإدارة الوقت بدل صناعة القرار. من يُضيِّع هذه اللحظة لا يفشل في الحكم فقط؛ بل يتحمَّل مسؤوليّة تاريخيّة عن إجهاض فرصة استعادة الدَّولة".
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ "القضيّة اللّبنانيّة"، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول: "يكفي الاستمرار في الاستنزاف القاتل!".