"منع العريس من دخول صالات فرح النساء" يفجّر عاصفة في سوريا

انشغل العديد من السوريين خلال الساعات الماضية بقرارات صدرت عن إدارات محلية تمنع دخول العريس إلى صالة الفرح، ما أثار موجة من الجدل بين منتقد ومؤيد.

فقد عمم مجلس بلدة سرغايا بريف دمشق، اليوم الثلاثاء، قراراً نشره على حسابه في فيسبوك "يمنع دخول العريس إلى حفلات النساء في صالات البلدة تحت طائلة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين"، دون أن يحدد في القرار تلك الإجراءات.

وقبله قرر مجلس مدينة دوما في محافظة ريف دمشق، منع دخول العرسان إلى صالات حفلات الزواج المخصصة للنساء، محذراً من اتخاذ إجراءات قانونية بحق من يخالف القرار.

ما جرمه؟

فيما طالب العديد من السوريين بتبيان ماهية "الجرم الذي يرتكبه العريس بدخوله قاعات النساء".

بينما تساءل آخرون "كيف سيأخذ العريس عروسه إن لم يدخل صالة الأفراح".

في حين ذهب البعض إلى تأييد القرار، معتبرين أنه لا يجوز دخول العريس صالة فيها نساء متبرجات.

أما قلة فأيدوا تلك الخطوة، معتبرين أن القرار يوفر بذلك على العريس بطريقة غير مباشرة إقامة عرس، وتحمل التكاليف الباهظة، إذ يكتفي حينها بأخذ عروسه من بيت أهلها بعد عقد القران، لينتهي الأمر برمته وكل تلك "الجلبة" المكلفة.

أما المجالس المحلية فاستندت في إصدار هذه القرارات إلى صلاحيات منحت إليها بموجب القانون لإدارة شؤونها المحلية اليومية.

كما استندت إلى ضرورة تنظيم الحفلات، والحفاظ على ما وصفتها بـ"العادات والتقاليد الاجتماعية السائدة في تلك المناطق".