من جزين إلى صيدا... لافتات تأييد لنهج رئيس الجمهورية من أجل حماية لبنان

في ظل تباين آراء الجهات السياسية والحزبية والدينية إزاء المساعي التي يبذلها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، والمسار السياسي والديبلوماسي الذي يسلكه من خلال المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية اميركية، من أجل وقف الحرب على لبنان وبسط سلطة الدولة على كل الاراضي اللبنانية وعودة المعتقلين والنازحين الى بلداتهم وقراهم وأرضهم وإعادة الإعمار، بدت لافتة مبادرة اتحاد بلديات قضاء جزين في جنوب لبنان والذي يضم 54  بلدية، لجهة تعبير أعضائه عن تأييدهم لنهج الرئيس عون، إبن العيشية، وتضامنهم معه ومع المسار الذي يمضي فيه من أجل رد العدوان عن الوطن وحمايته. وكذلك رابطة مخاتير جزين.

وتجلى ذلك من خلال الصور واللافتات التي رفعت في مركز القضاء وبلداته وعلى امتداد الطريق الرئيسية من صيدا الى مدينة جزين، والتي جاء في بعضها: "إتحاد بلديات منطقة جزين يدعم جهود فخامة الرئيس لحماية لبنان"، "حماية لبنان مسؤولية وطنية، شكرا فخامة الرئيس"، "بكاسين مع فخامة الرئيس لما فيه خير لبنان"، "يا سيدة المعبور إحمي حامي الدستور".

 رئيس الاتحاد ورئيس بلدية لبعا الدكتور بسام رومانوس قال لـ"النهار" في هذا الصدد: "رفع اللافتات في العديد من قرى قضاء جزين هو تعبير واضح لرؤساء المجالس البلدية وأبناء قرى منطقة جزين عن تضامنهم مع المواقف الوطنية التي يتخذها فخامة رئيس الجمهورية ودعمهم للمسار الذي ينتهجه على كل الصعد وتأييدهم إياه، من أجل وقف الحرب وبسط سلطة الدولة على التراب اللبناني كاملاً، ومن أجل عودة النازحين الى ديارهم، وهي رسالة واضحة في هذه المرحلة الصعبة من  أجل الوحدة والتكاتف خلف مشروع الدولة بعيداً من الانقسامات والخلافات الضيقة".

وفي صيدا والهلالية، رفع رجل الأعمال مرعي أبو مرعي، لافتات وصوراً لرئيس الجمهورية كتب عليها: "رؤية تقود، وعزم لا ينكسر"، "الديبلوماسية الطريق لإنهاء الحرب في لبنان". 

كذلك غرد على حسابه الخاص على "إكس" كاتباً: "إن صوت الديبلوماسية يجب أن يعلو على صوت البندقية".