من نفذ الهجمات الأولى بالساحل السوري؟.. بيان أوروبي يجيب

أعرب الاتحاد الأوروبي، الاثنين، عن قلقه البالغ إزاء تطورات الأوضاع في سوريا عقب الهجمات التي أودت بحياة مدنيين أبرياء.

وأكد الاتحاد الأوروبي، على لسان المتحدثة باسمه أنيتا هايبر، أن الهجمات الأولية نُفّذت من قبل قوات موالية (للرئيس السابق بشار) الأسد.. "استنادا إلى معلومات تم جمعها من الميدان، عبر وفدنا والدول أعضاء".

ودعا الاتحاد إلى ضرورة التأكد من الحقائق وسط انتشار واسع للمعلومات المضللة، مشددًا على دعمه للجنة التحقيق التي أنشأتها السلطات المحلية، وتطلعه إلى نتائجها.

كما أشاد برد فعل السلطات المؤقتة السريع، مطالبًا بتقديم الجناة إلى العدالة.

وقالت هايبر: "نحن جميعًا نشعر بالقلق إزاء الوضع والتطورات في سوريا، التي بدأت بالهجمات التي أدت إلى مقتل مدنيين أبرياء حسب التقارير، وجميع هذه التقارير مروعة. لقد رأينا أن السلطات المؤقتة تفاعلت بسرعة، ونطالب بضرورة تقديم الجناة إلى العدالة.".

وبخصوص الجهة التي تتحمل المسؤولية عن اندلاع أعمال العنف، قالت هايبر "أعتقد أنه من المهم جدًا أن يتم التأكد من الحقائق أولًا. لقد شهدنا الكثير من التلاعب بالمعلومات، والكثير من المعلومات المضللة والمغلوطة. لذلك، يجب التحقق منها بالكامل، لأننا رأينا تدفقات مختلفة من المعلومات، ولهذا السبب نحن أيضًا ندعم لجنة التحقيق التي أنشأتها السلطات الآن، ونتوقع رؤية نتائجها".

واضافت "نحن جميعًا لدينا مصلحة في استقرار سوريا، ومن المهم أن يتم العمل لتحقيق ذلك. ولا يمكن أن يحدث هذا إلا من خلال انتقال شامل، لأنه لا يوجد بديل عن ذلك.".

أما بخصوص مؤتمر دعم سوريا الذي سيعقد في بروكسل في السابع عشر من الشهر الحالي، فأكدت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي أنه "سيكون بالفعل مناسبة مهمة لمواصلة تبادل وجهات النظر مع السلطات بشأن الوضع على الأرض، وأيضًا لفهم كيفية تقديم أفضل دعم. ومن جانبنا، يجب ألا ندخر أي جهد لدعم انتقال سلمي وشامل بعيدًا عن أي تدخل أجنبي، يضمن حقوق جميع السوريين دون تمييز".

وأكدت هايبر أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مدعو لحضور هذا المؤتمر.