المصدر: النهار
الأربعاء 6 أيار 2026 21:10:28
بعد أن استهدفت غارة إسرائيلية مساء اليوم الأربعاء الضاحية الجنوبية لبيروت، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّها طالت قائد "قوة الرضوان" التابعة لـ"حزب الله"، عاد الاهتمام إلى هذه الوحدة التي تُعد من أبرز التشكيلات العسكرية داخل الحزب.
وتُعتبر "قوة الرضوان" وحدة النخبة الهجومية في "حزب الله"، وقد أُنشئت لتنفيذ عمليات نوعية، خصوصاً على الجبهة الحدودية، وفق ما تذكره تقارير عسكرية.
وفي الآتي لمحة عن قوات الرضوان، وفق ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية سابقاً:
-وحدة النخبة في "حزب الله" أنشأها رئيس الهيئة العسكرية والرقم 2 في التنظيم عماد مغنية، وكان يطلق عليها في البداية اسم "قوات التدخل السريع".
-تمّ تحديد مهمتها منذ اللحظة الأولى: الإعداد لغزو شامل لإسرائيل واحتلال المستوطنات في الجليل.
-تورطت قوات الرضوان في عدد غير قليل من الأحداث على الحدود الشمالية، بما في ذلك اختطاف الجنديين إيهود جولدفاسر وإلداد ريجيف عام 2006. وهي عملية اختطاف أدت إلى اندلاع حرب لبنان الثانية.
-في عام 2008، تم اغتيال معماد غنية في انفجار غامض في دمشق. وبحسب تقارير أجنبية فإن هذه عملية مشتركة بين جهاز الاستخبارات الخارجية والعمليات الخاصة "الموساد" ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه). بعد الاغتيال، خضعت الوحدة لتغييرات هيكلية وغيرت اسمها أيضا. وبدلاً من الاسم الأصلي، اعتمدت لقب مغنية - "الحاج رضوان".
-اغتيال مغنية لم يتسبب في تباطؤ "حزب الله"، بل على العكس تماماً. وبعد فترة وجيزة قال الأمين العام للحزب حسن نصر الله: "دماء مغنية ستمحو إسرائيل من الوجود وسيواصل إخوانه طريقهم وسيدرك العدو أنه ارتكب خطأ فادحا... منذ عام 2006 بدأنا نستعد ليوم آخر، اليوم الذي نعلم فيه أن إسرائيل بطبيعتها العدوانية ستهاجم لبنان وتبدأ حربا في المنطقة".
وتابعت الصحيفة، إجراءات القبول في "قوات الرضوان" ليست بسيطة وتتضمن تدريبات خاصة واختبارات كثيرة وبالطبع السرية التامة. وبحسب المنشورات، فإنّ العناصر الذين يتم قبولهم في "قوة النخبة" التابعة لـ"حزب الله" يخضعون لتدريبات "بدنية صعبة" في لبنان والخارج، وكذلك على الأسلحة والأدوات التي لا يعرفها باقي عناصر التنظيم ولديهم خبرة في استخدامها.