المصدر: Kataeb.org
الخميس 22 كانون الثاني 2026 08:34:18
بعد الحملة الذي شنّها حزب الله على رئيس الجمهورية جوزاف عون، سُجلت مواقف داعمة لعون تحت عنوان "السيادة أقوى من الميليشيا"، فكتبت عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب جويل بوعبود على "اكس": " كل ما يتوتروا جماعة حزب الله ويهاجموا الرئيس جوزف عون، تأكدوا انو هوي على حق وعهدو هوعهد السيادة عهد جديد للبنان"
كل ما يتوتروا جماعة حزب الله ويهاجموا الرئيس #جوزف_عون، تأكدوا انو هوي على حق وعهدو هو #عهد_السيادة 😎🇱🇧#عهد_جديد_للبنان pic.twitter.com/MIJ5lNAqvb
— Joêlle Bou Abboud Rouillard (@Joellebouabboud) January 21, 2026
كما سأل عضو المكتب السياسي مارون عساف: "لماذا الحملة على الرئيس جوزف عون هل لأنه رفض المغامرات الانتحارية التي تتخذ باسم لبنان وتدفع اثمانها من دم اللبنانيين واقتصادهم ومستقبلهم ؟ هل لأنه يريد سلاحًا واحدًا في الدولة؟ هل لأنه وضع إصبعه على مسبّب الجرح اللبناني؟ تعقلنوا، عهد استباحة الدولة انتهى وجاء عهد السيادة".
لماذا الحملة على #الرئيس_جوزف_عون
— Maroun Assaf (@maroungassaf) January 21, 2026
هل لأنه رفض المغامرات الانتحارية التي تتخذ باسم لبنان وتدفع اثمانها من دم اللبنانيين واقتصادهم ومستقبلهم ؟
هل لأنه يريد سلاحًا واحدًا في الدولة؟
هل لأنه وضع إصبعه على مسبّب الجرح اللبناني؟
تعقلنوا ، عهد استباحة الدولة انتهى وجاء #عهد_السيادة. pic.twitter.com/IgMcpnetHq
من جهتها،كتبت عضو المكتب السياسي ريتا بولس على منصة "أكس": معك في حزمك، معك في شجاعتك. اضرب بيدٍ من حديد، وأعِد للدولة هيبتها، فالقرار يجب أن يكون للدولة وحدها… ولا شريك لها في السيادة."
معك في حزمك، معك في شجاعتك.
اضرب بيدٍ من حديد، وأعِد للدولة هيبتها،
فالقرار يجب أن يكون للدولة وحدها… ولا شريك لها في السيادة.#عهد_السيادة #عهد_جديد_للبنان #سلم_السلاح #لبنان_أولاً pic.twitter.com/bDpAaBrcOw
— Rita Boulos (@RitaBouloss) January 22, 2026
وكتب عضو المكتب السياسي آلان حكيم: مواقف فخامة الرئيس جوزاف عون أمام السفراء هي استعادة طبيعية لهيبة الدولة وصوت لبنان الحر. من يهاجم الرئيس لأنه تكلّم عن سيادة لبنان أمام العالم يفضح خوفه ويؤكّد مرة جديدة أنه لا يحتمل دولة سيدة ولا رئيسًا حرًّا. هذا عهد الكرامة واستعادة القرار الوطني!
مواقف فخامة الرئيس #جوزاف_عون أمام السفراء هي استعادة طبيعية لهيبة الدولة وصوت لبنان الحر. من يهاجم الرئيس لأنه تكلّم عن سيادة لبنان أمام العالم يفضح خوفه ويؤكّد مرة جديدة أنه لا يحتمل دولة سيدة ولا رئيسًا حرًّا. هذا عهد الكرامة واستعادة القرار الوطني!#عهد_السياده@LBpresidency
— Alain Hakim (@AlainHakim) January 21, 2026