الجمعة 5 آب 2022

02:28

ميقاتي للتيار: ما أفصح حامل العقوبات الدولية عندما يحاضر بالعفّة

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الاتي:
"تعقيبا على البيان الذي أصدره"التيار الوطني الحر"نكتفي بالقول: الناس في واد و"تيار قلب الحقائق" في واد، ولذلك سيكون ردنا مقتضبا ولمرة أخيرة منعا للتمادي في الابتزاز السياسي وفي سجالات عقيمة ليس أوانها في ظل الاوضاع التي يمر بها البلد عموما وقطاع الكهرباء خصوصا.

إن بيان " التيار" يعكس نظر صاحبه في مرآة منزله. ولاننا نتبع  القاعدة المعروفة  التي تقول إن الضرب بالميت حرام، لن نضرب في "ميت التيار" مكتفين بهذا القدر، ومستلهمين بتصرّف قول الاديب سعيد تقي الدين"ما أفصح "حامل العقوبات الدولية" على فساد موصوف، عندما يحاضر بالعفّة والنزاهة والاستقامة".

التيار لميقاتي: كيف تسمح لنفسك أن تتطاول على أكبر كتلة نيابية وتحقد عليها؟

وكان التيار الوطني الحر قد رد في بيان عنيف على ميقاتي معتبرًا أن الكيل طفح ولن نسمح لأمثالك أن يتطاول على تيار سياسي وشعبي معمد بدم الشهداء ومحصن بشرعية الناس. أما أنت فمن أنت في السياسة ولم تتجرأ على الترشح ولم تتمكن من إيصال أي نائب، ومن أعارك ثوب شرعيته بتسميتك ينزعه عنك ساعة يشاء.

 

وسأل: "كيف تسمح لنفسك أن تتطاول على أكبر كتلة نيابية وتحقد عليها، فقط لأنها رفضت أن تسميك لرئاسة الحكومة بعدما إختبرت عجزك وعدم إقدامك لا بل جبنك لإتخاذ أي قرار لا يرضي معلميك في الداخل، ولهثك وراء الخارج خوفا على مصالحك.

 

نكتفي بهذا الآن وأي تطاول إضافي منك سيكون ردنا عليه بمزيد من التفاصيل التي سوف تنكشف تباعا عنك وعن فسادك".

التيار يرد مجددًا على مكتب ميقاتي

وفي وقت لاحق، عاد التيار الوطني الحر وردّ على البيان الاخير للمكتب الاعلامي لميقاتي بالتالي: 

كنّا متأكدين أنك لن تستطيع أن تردّ أو أن تدافع عن أي من الوقائع والارقام التي تدينك بفسادك في اعمالِك داخل الدولة وخارجها، ولا أن تسمّي لنا إسماً أو شركة أو أن تورد رقماً تدين به التيار أو رئيسه. 
ولكن بمّا أنك لم تستطع إلا الاستعانة بالعقوبات الاميركية التي وصفتها من خوفك بالعقوبات الدولية التي لم تخف رئيس التيار وتدفعه لقطع علاقته مع حزب الله، فإنها هي ما يخيفك في مسألة قبول هبة الفيول الايرانية أو المساس بالنظام والمنظومة المالية  المفروضة على لبنان وبأي من اركانها وانت واحد منهم.
صاحب المال الفاسد لا يمكن أن يكون يوماً رجل دولة.