ميليشيا موالية لإيران تتبنى هجوم أربيل

زعمت ميليشيا عراقية موالية لإيران، الثلاثاء، مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار أربيل ومحيطه في كردستان العراق، مساء الاثنين، مما أسفر عن مقتل متعاقد أميركي وجرح 6 آخرين، من بينهم جندي.

وقال بيان صادر عما يعرف بـ "سرايا أولياء الدم" إنه "في تمام الساعة التاسعة و 15 دقيقة من مساء اليوم تمكن رجالكم في سرايا أولياء الدم من القيام بعملية نوعية ضد الاحتلال الأميركي في شمالنا الحبيب، حيث اقتربنا من قاعدة الاحتلال (الحرير) في أربيل بمسافة 7 كيلومترات، وتمكنا من توجيه ضربة قاصمة قوامها 24 صاروخاً اصابت أهدافها بدقة بعد أن فشلت منظومة CRAM وقذائف الاحتلال من اعتراضها، مما أدى إلى أضرار جسيمة بآليات ومخازن وطائرات الاحتلال وسقوط العديد من الإصابات في صفوف عناصرهم المحتلة".

وأضاف البيان أنه "لن يكون الاحتلال الأميركي بمأمن من ضرباتنا في أي شبر من الوطن حتى في كردستان التي نعدكم بعمليات نوعية أخرى فيها".

وفي السابق تبنت هذه الميليشيا الجديدة التي طفت على السطح في الأشهر الأخيرة ويربطها المراقبون بكتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران، عددا من الهجمات التي استهدفت قوات دولية وبعثات الأمم المتحدة. وكانت الولايات المتحدة قد صنفت كتائب حزب الله العراقية منظمة إرهابية، وشنت ضدها عددا من الضربات.
وأعلنت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان، سقوط جرحى بإطلاق عدد من الصواريخ على مدينة أربيل وضواحيها.

وذكرت الوزارة في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، الاثنين، أنه في الساعة التاسعة والنصف من مساء اليوم، تم إطلاق عدد من الصواريخ صوب مدينة أربيل وضواحيها، حيث سقطت على مواقع عديدة، وبحسب المعلومات الأولية فإن هناك عدداً من الجرحى.
إلى ذلك، أفاد المتحدث باسم قوات التحالف المشتركة - عملية العزم الصلب الكولونيل وايني ماروتو أن تقارير أولية تشير إلى أن "نيران غير مباشرة سقطت على قوات التحالف في أربيل الليلة. وقد قُتل متعاقد مدني واحد ، وأصيب 5 متعاقدون مدنيون وجرح جندي أمريكي واحد.. مزيد من المعلومات لمتابعة".

وقال الرئيس العراقي برهم صالح إن استهداف أربيل ومطارها يمثل "تصعيدا خطيرا وعملا إرهابيا"، معتبرا ذلك صمن المحاولات الرامية لزج البلد في الفوضى.

وأضاف:" لا خيار لنا إلا تعزيز جهودنا بحزم لاستئصال قوى الارهاب والمحاولات الرامية لزج البلد في الفوضى".