نتنياهو يناقش توسيع عمليات لبنان والعودة لاستهداف بيروت...تفاصيل مثيرة

أفادت القناتان 12 و13 الإسرائيليتان بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم خلال الاجتماع الأمني المقرر مساء اليوم بحث توسيع العملية العسكرية في لبنان، بما في ذلك إمكانية العودة إلى استهداف بيروت، فيما يسعى أيضاً إلى إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعم توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل العاصمة اللبنانية، في مؤشر إلى توجه إسرائيلي نحو تصعيد إضافي رغم التحركات الدبلوماسية الدولية لاحتواء الأزمة.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر ان وزير الدفاع ورئيس الأركان يدفعان نحو توسيع العمليات في لبنان.
أضافت ان نتنياهو أجرى اتصالا أمس مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وطلب توسيع العمليات في لبنان.

 وأبلغ نتنياهو أبلغ أن إسرائيل لن تقف صامتة أمام تهديدات "حزب الله".

واشارت القناة 13 الإسرائيلية الى ان كبار قادة المنظومة الأمنية عرضوا على نتنياهو خطة لتوسيع القتال في لبنان بما يشمل عمليات "هامة" في بيروت لكن ذلك سيتطلب موافقة أميركية.
 
بدورها، اعلنت ‏القناة 15 الاسرائيلية ان مسؤولين إسرائيليين يطلبون من نظرائهم الأميركيين السماح بتوسيع العمليات في لبنان.

الى هذا، أعلن مصدر لبناني رسمي لـmtv ان الدولة لن توقف المفاوضات إلا اذا طلب الأميركيون ذلك وهذا مستبعد لكن كل شيء مرهون بالتطورات الحاصلة.
وقال:" لا يمكن القول ان المفاوضات فشلت لأن الأمور لا تُحل من أولى الجلسات".
بدوره، لفت مصدر ديبلوماسي الى ان "التصعيد الحاصل يأتي على حساب المفاوضات فإسرائيل تجمع الأوراق وفي نية حزب الله من خلال تصعيد الضربات دفع الدولة للإنسحاب من التفاوض فتنخرط إيران وتقطف هي مسألة وقف النار في لبنان".

واعلنت مصادر أميركية مطلعة لـmtv ان العملية الإسرائيلية الأخيرة تندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى قطع خطوط الإمداد التي تربط البقاع بالجنوب باعتبار أن هذه الشبكات تشكل أحد أهم عناصر قدرة حزب الله على الحركة وإعادة تنظيم قدراته.

وقالت مصادر أميركية مطلعة ان الاهتمام يتركز على المنطقة الممتدة من قلعة الشقيف وصولاً إلى جزين نظراً إلى موقعها الجغرافي الذي يربط الجنوب بالبقاع والساحل والسيطرة على هذه المنطقة من شأنه أن يفرض واقعاً ميدانياً جديداً.

أضافت:" الرسالة الموجّهة إلى بيروت لا تقل أهمية عن الرسالة إلى "الحزب" فواشنطن تعتبر أن النقاش لم يعد يقتصر على وقف إطلاق النار أو إدارة التصعيد بل بات مرتبطاً بمسألة قدرة الدولة اللبنانية على الإمساك بالملفات الأمنية والسيادية".