نجل مارادونا: حتى لو فاز ميسي بـ10 كؤوس عالم فلن يتفوق على والدي

أدلى دييغو أرماندو مارادونا جونيور، نجل الأسطورة الأرجنتينية الراحل دييغو مارادونا، بتصريحات مثيرة بشأن المقارنة الدائمة والمستمرة بين والده ومواطنه ليونيل ميسي، مشددا على أن وضع النجمين في ميزان واحد أمر غير صحيح.

وجاءت هذه التصريحات قبل نهائي كأس العالم 2026، الذي خسره المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره الإسباني بهدف دون رد في المباراة النهائية التي امتدت إلى الأشواط الإضافية على ملعب "نيويورك نيوغيرسي".

وجاء هدف التتويج ليمنح "لا روخا" لقبه العالمي الثاني في تاريخه، بعد الإنجاز الأول الذي حققه في مونديال جنوب أفريقيا 2010، ليضيف النجمة الثانية إلى شعاره ويؤكد عودته إلى صدارة الكرة العالمية.

وأوضح مارادونا جونيور، في تصريحات نقلها موقع "tribuna"، أن والده يظل حالة استثنائية في تاريخ كرة القدم، مشددًا على أن المقارنات المستمرة مع ميسي لا تعكس حقيقة ما قدمه كل منهما في حقبته المختلفة.

وفي حديثه عن المنتخب الأرجنتيني، أشاد نجل مارادونا بالروح الجماعية التي تميز كتيبة "ألبيسيليستي"، معتبرًا أنها تمثل العامل الأبرز وراء نجاح الفريق في بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا.

وقال مارادونا جونيور: "لا شك أن منتخب الأرجنتين فريق رائع، وعندما يكون قائده في أفضل حالاته فإنه يصنع الفارق".

وأضاف: "الفريق بلغ المباراة النهائية بفضل شخصيته القوية، وروحه القتالية، ورغبته الكبيرة في الفوز. وهذا ينطبق بغض النظر عن حجم مساهمة ميسي، رغم أنه لعب دورًا محوريًا طوال البطولة".

وعند سؤاله عن المقارنات المستمرة بين دييغو مارادونا وليونيل ميسي، رفض نجل الأسطورة الأرجنتينية هذا الجدل بشكل قاطع، قائلاً: "مع كامل الاحترام، أي شخص يعقد هذه المقارنة يرتكب حماقة كبيرة".

وتابع: "أولًا، حتى ميسي نفسه اعترف بأن هذه المقارنة غير مناسبة، لأن دييغو هو الرقم واحد. وثانيًا، كرة القدم تغيرت بالكامل، فكيف يمكن مقارنة لاعب خاض مباريات في حقبة كان يُسمح فيها تقريبًا بكل شيء داخل الملعب، من الركلات والالتحامات العنيفة وحتى الضرب، بلاعب يلعب في عصر قد تُحتسب فيه ركلة جزاء لمجرد دهس قدم منافسه؟".

واستطرد: "وثالثًا، لا يمكنك مقارنة كائنات فضائية بالبشر".

وخاض ميسي نهائي كأس العالم 2026 وكان على أعتاب إنجاز تاريخي يتمثل في قيادة الأرجنتين للفوز باللقب العالمي للمرة الثانية تواليًا، وهو إنجاز لم يحققه حتى دييغو مارادونا بعد تتويجه بمونديال 1986.

ورغم ذلك، يرى مارادونا جونيور أن تحقيق ميسي لهذا الإنجاز لم يكن ليغير ترتيب الأسطورتين في تاريخ الكرة الأرجنتينية، مشددا: "إذا فاز باللقب فسيصبح شخصية أكثر أهمية بالنسبة للأرجنتين، لكن فيما يتعلق بالمقارنة مع والدي، فلن يتغير أي شيء".

واختتم تصريحاته برسالة حاسمة: "حتى لو فاز ميسي بعشرة ألقاب في كأس العالم، فلن يغير ذلك شيئًا".