المصدر: المركزية
الكاتب: لورا يمين
الاثنين 27 تموز 2026 12:37:28
أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن بلاده وعُمان أجرتا عدة جولات من المحادثات يومي الجمعة والسبت في طهران على مستوى نواب وزراء الخارجية.
وأضاف بقائي، الأحد، أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن المبادئ المشتركة والآليات التنفيذية لإدارة حركة الملاحة البحرية الآمنة في مضيق هرمز، مع مراعاة حقوق السيادة للدولتين الساحليتين. وأردف أن هذه المحادثات كانت "مفيدة"، وأنه تم إحراز "تقدم"، موضحاً أن الوفد العماني غادر طهران مساء السبت، لكن المشاورات الفنية والسياسية بين الجانبين مستمرة. ورداً على سؤال بشأن الوضع الحالي في مضيق هرمز، قال بقائي إنه لم يطرأ أي تغيير على وضع حركة العبور في الممر المائي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجه الجمعة، الجيش بعدم تنفيذ أي ضربات جديدة ضد إيران، منهياً بذلك سلسلة من الهجمات اليومية استمرت قرابة أسبوعين، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين مطلعين. الا انه أشار الى ان أمام طهران خيارين: إما التوصل إلى اتفاق، أو مواجهة مستوى "أعنف بكثير" من الضربات. وتابع "نحن جاهزون تماماً ومستعدون للتحرك. لكننا نتحدث معهم، وسنرى ما الذي ستسفر عنه هذه المباحثات. أعتقد أنهم جادون، ويجب أن يكونوا كذلك".
كانت المنطقة اقتربت كثيرا من العودة الى الحرب بنسختها الموسعة التي سبقت الهدنة الأميركية الإيرانية، وان تعود الضربات الأميركية وربما الأميركية الإسرائيلية على ايران الى الشكل الذي كانت عليه في بداية شباط الماضي مع احتمال حدوث عمليات برية أميركية في ايران، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، غير ان ترامب أراد ان يمنح المفاوضين والوساطات، فرصة اضافية وربما أخيرة قبل الذهاب نحو التصعيد من جديد، وهو ينتظر من ايران، تنازلات جدية في ملفين هما: صفر تخصيب مع تسليم لليورانيوم المخصب، وثانيا، فتح مضيق هرمز أمام الملاحة وتحريره من قبضة الحرس الثوري وألغامه والتخلي عن فكرة تقاضي الرسوم نهائيا.
ووفق المصادر، يريد ترامب جوابات ايرانية واضحة خلال ساعات او ايام لا اسابيع. فإذا وافقت طهران، نجت. وإن كابرت، والحرس الثوري فيها لا يزال يكابر، فانه ذاهب حتما نحو خيار عسكري ما، ينسقه الان مع القيادة العسكرية الأميركية، قد تشارك فيه تل ابيب او قد لا تفعل، وهو ما سيتقرر في اجتماع ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الثلثاء، تختم المصادر.