هذا ما حصل في المحكمة الروحيّة المارونيّة... مجرّد سرقة أم انتقام؟

أكّد الأب عبدو أبو كسم، مُدير المركز الكاثوليكي للإعلام، أن "الأجهزة الأمنية والمباحث الجنائية تقوم حالياً بعملها لمعرفة المعتدين على مبنى المحكمة الروحية المارونية في زوق مصبح".

وفي حديث لـ "النهار"، رأى "أنها مجرّد سرقة وليست انتقاماً من الكنيسة أو المحكمة وعملها"، مضيفاً: "لا نستبق التحقيقات، ولكن المعتدين حاولوا فتح الجوارير بحثاً عن المال، ولم يتمّ المسّ بالوثائق والأوراق الرسمية، حتى أنّ غرفة الأرشيف لم يدخلوها، كما أزالوا الخزنة لكنهم لم يتمكّنوا من فتحها". 

وعن الأمنيين المفترض أنهم مولجون حماية مقرّ المحكمة، لفت أبو كسم إلى أنّ "عناصر الحماية من قوى الأمن الداخلي عملهم يقتصر على الدوام النهاري فقط".

وكان مبنى المحكمة الروحية المارونية في زوق مصبح قد تعرّض ليلاً لاعتداء، إذ تفاجأ القضاة الذين حضروا صباحاً بتحطيم الزجاج وبعثرة المكاتب وسرقة بعض المحتويات والنقود الموجودة في الأدراج.