المصدر: النهار
الكاتب: وجدي العريضي
الأحد 10 أيار 2026 10:27:56
لا صوت يعلو على صوت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، في ظل اهتمام شخصي من الرئيس دونالد ترامب، وصولا إلى مواقف وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يتابع الملف اللبناني أوّل بأول. لذا أكد أن الحكومة اللبنانية هي المعنية بهذه المفاوضات وقطع الطريق على أي اجتهادات أخرى، بأن إيران هي من ستلعب الورقة اللبنانية لتحافظ على دور أبرز أذرعها في المنطقة، أي "حزب الله".
في هذا السياق، ينقل عن أحد الذين التقوا رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل أيام، أنه متفائل إلى حدٍ ما بنجاح المفاوضات الأميركية-الإيرانية ليبنى على شيء مقتضاه في الداخل، إضافة إلى تواصله مع المسؤولين الإيرانيين وتحديداً عباس عراقجي، فهل ذلك يعني أن رئيس مجلس النواب يراهن على المسار الإيراني-الأميركي؟
الجميع يترقب المفاوضات في ظل إصرار أميركي، على ألّا تفاوض إيران عن لبنان كما كانت الحال في عهد الوصاية السورية من حافظ إلى بشار الأسد والتي ألغت القرار اللبناني بذريعة تلازم المسارين.
السفير اللبناني السابق في واشنطن أنطوان شديد يؤكد لـ"النهار" أن "ليس هناك أيّ فصل للمسار اللبناني الذي بات مستقلاً، بمعنى المفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، أما أن تفاوض إيران عن لبنان فهذه قضية انتهت، والأجواء تشي بأن المفاوضات ستكون في واشنطن وستبقى هناك، وهو ما له أكثر من رمزية ودلالة وسط إصرار أميركي بات بحكم المنتهي. لكنها لن تكون سهلة، وستستغرق وقتاً، إنما العنوان الأبرز سيكون وقف النار، والأهم هو سلاح حزب الله الذي قد يكون بنداً أساسيّاً ومفصليا، ومن الطبيعي أن رئيسي الجمهورية والحكومة والمسؤولين اللبنانيين لن يتنازلوا عن أي شبر محتل من إسرائيل".
ويختم شديد: "المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية برعاية أميركية في واشنطن هي الأساس، لذا نترقب وننتظر الرد الإيراني على المقترحات الأميركية، وبعدها لكل حادث حديث".