هل من رابط بين الصداع النصفي وسرطان الثدي؟

أشارت دراسة حديثة إلى أن النساء المعرّضات للصداع النصفي هن عرضة أكثر للإصابة بسرطان الثدي في حياتهن.
 
ووفقاً لـInsern، تعاني قرابة 20 في المئة من النساء من الصداع النصفي، في حين يُسجل سنوياً 61 ألف حالة جديدة من السرطان في فرنسا وفق مركز مكافحة السرطان في العام 2023. ولكن ماذا لو كان هناك رابط بينهما؟
 
حاول الباحثون الإجابة عن هذا السؤال من خلال دراسة جديدة نُشرت نتائجها في مجلة BMC للسرطان.
 
وعليه، انطلق الباحثون من الدراسات السابقة التي تناولت عدداً كبيراً من الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي. وقد جرى التمييز بين نوعين: الأول الصداع النصفي المصحوب بهالة وهو صداع متكرر يحدث بعد الاضطرابات الحسية أو معها والتي تُسمى الأورة، والصداع النصفي غير المصحوب بها (يُعرف أيضًا باسم الصداع النصفي الشائع).
وقد استخلص الباحثون أن عدد النساء اللواتي أصبن بسرطان الثدي بلغ 69 امرأة من أصل 123 ألفاً (بعض أنواع السرطان حسّاسة للهورمونات، أي أنّ للخلايا السرطانية مستقبلات هورمونية تكشف البروجيسترون والأوستروجين).
 
وهذا أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعاً، ويمثل نحو 80 في المئة من حالات السرطان، إذ يُسجل أكثر من 21 ألف حالة سرطان ثدي بمستقبلات أوستروجين سلبية.
 
ومن خلال دراسة سجلات المرضى، توصل الباحثون إلى أن الصداع النصفي مرتبط بخطر الإصابة بسرطان الثدي. فعندما تكون المرأة عرضة للإصابة بالصداع النصفي، يزيد لديها خطر الإصابة بسرطان الثدي، ولكن ليس من النوع الحساس للهورمونات.
 
ووجد الباحثون أن النساء اللواتي لديهن تاريخ مع الصداع النصفي يجب حثّهن على الفحص الدوري لسرطان الثدي من أجل الحصول على تشخيص مبكّر، والأهم تلقّي العلاج المناسب.