هبّة ترامب الباردة تقابلها هبتان ساخنتان من ايران واسرائيل

نقلت فوكس بيزنس عن الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق وقد يتم ذلك في غضون خمسة أيام أو أقل.

أضاف في سلسلة أحاديث ان أحدث جولات المحادثات مع إيران كانت مساء أمس بمشاركة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وقال:" نسعى لعدم امتلاكها لأسلحة نووية ونتطلع لإحلال السلام في الشرق الأوسط، إنهم يريدون إبرام اتفاق ونحن أيضا وتحدثنا إلى زعيم إيراني رفيع المستوى يحظى باحترام كبير".

وعن مجتبى خامنئي، قال:" لا أريده أن يُقتل ولا أعلم إذا كان على قيد الحياة".

اضاف:" إن توقفت إيران عن التخصيب فسيكون هذا أمراً رائعاً لإيران ولإسرائيل ودول المنطقة" مشيرا الى ان الأمور تمضي بشكل جيد جدًا.

واعتبر ترامب ان ما يحدث في إيران يمكن وصفه بأنه تغيير في النظام.

وقال: ستكون إسرائيل سعيدة للغاية بما توصلنا إليه" مؤكدا اننا عازمون بشدة على التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وأعلن أن واشنطن وطهران عقدتا محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" على مدار اليومين الماضيين للتوصل لحل كامل لحالة العداء مع إيران، مؤكدا أنه سيؤجل شن ضربات عسكرية ضد مواقع الطاقة والكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام.

وقال ترامب: "يسعدني أن أعلن أن الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية أجرتا، خلال اليومين الماضيين، محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل ونهائي لحالة العداء بيننا في الشرق الأوسط".

وتابع على منصة تروث سوشيال، "بناء على طبيعة ونبرة هذه المحادثات المعمّقة والمفصلة والبناءة، والتي ستستمر طوال الأسبوع، فقد وجّهت وزارة الدفاع بتأجيل أي عمل عسكري ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة 5 أيام، وذلك رهنا بنجاح الاجتماعات والمباحثات الجارية".

في المقابل، نقلت وكالة "فارس" عن مصدر قوله ان لا اتصالات مباشرة مع واشنطن ولا عبر وساطات .

وقال  مصدر رفيع في وزارة الخارجية الإيرانية لـ"إيران الآن":ننفي ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول حدوث مفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

اضاف: الجمهورية الإسلامية الإيرانية متمسكة بموقفها الرافض لأي نوع من المفاوضات قبل تحقيق أهداف إيران من الحرب.

تابع: كلام ترامب هو تراجع عن تهديداته السابقة، إلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت متمسكة بكل مواقفها المعلنة.

واكد ان موقف إيران حول مضيق هرمز لم يتغير، والمضيق سيبقى مقفلًا أمام المعتدين على الجمهورية الإسلامية وشعبها.

رئيس البرلمان الإيراني قاليباف الذي قال عنه ترامب انه يفاوض الاميركيين، اكد انه لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة مشيرا الى ان الأخبار الكاذبة تستخدم للتلاعب بالأسواق وللهروب من مأزق أميركا وإسرائيل.

وأكد ان جميع المسؤولين الإيرانيين يقفون صفا واحدا خلف قائدهم الأعلى وشعبهم.

بدوره، كشف مسؤول إيراني كبير لرويترز ان مجلس الأمن القومي لم يراجع بعد مسألة طلب واشنطن عقد اجتماع مع رئيس البرلمان.

وكشف "أكسيوس" عن ان وسطاء بالشرق الأوسط يعملون على حل جميع القضايا بين أميركا وإيران مشيرا الى ان دول الوساطة تنتظر ردوداً لإنهاء الحرب بأسرع وقت، ولفت الى ان وزراء خارجية تركيا ومصر وباكستان أجروا محادثات منفصلة مع مبعوث أميركا ويتكوف وعراقجي.

في المقابل، وفيما كشفت رويترز عن ان أميركا أطلعت إسرائيل على نتائج محادثاتها مع إيران، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمنع إبرام اتفاق سيئ، وذلك بعد تدوينة ترامب، بشأن إجراء مباحثات مثمرة وبناءة مع إيران.

جاء ذلك في رده على تصريحات عضو الكنيست عن حزب الليكود بوعاز بيسموت، الذي خاطب نتنياهو، قائلًا: «لقد حرصت في الماضي على تحييد اتفاق سيئ، فاحرص على الأمر هذه المرة أيضًا».

وأضاف نتنياهو: «نعمل على الارتقاء بإسرائيل إلى مستويات لم تبلغها من قبل، وإيران إلى مستويات لم تبلغها من قبل. هم في وضع حرج، ونحن في وضع أفضل»، بحسب تعبيره.

ولفتت "معاريف" الى ان التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الحرب مع إيران تقترب من نهايتها.

اما بلومبرغ فنقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله اننا لا نرى نهاية وشيكة للحرب ونخطط لمواصلة العمليات مع تجنب استهداف منشآت الطاقة.

وذكرت "إسرائيل هيوم" ان الجيش الإسرائيلي مستمر في القتال دون تغيير ولا يتعامل مع تصريحات ترامب.

وأشارت يديعوت أحرونوت نقلا عن مسؤول اسرائيلي انه من المرجح ان توقف اسرائيل اي هجمات على المحطات والبنية التحتية الطاقة في ايران معلنا انه تم إطلاع إسرائيل مسبقا على قرار الرئيس ترامب بتأجيل الإنذار النهائي لإيران.

ولفتت "يديعوت أحرونوت" نقلا عن مصدر إسرائيلي الى ان الأميركيين حددوا 9 نيسان المقبل موعدا لإنهاء الحرب على ايران.

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول رفيع ان الطرف الإيراني الذي يجري مفاوضات مع واشنطن هو رئيس البرلمان محمد قاليباف.