المصدر: نداء الوطن
السبت 7 شباط 2026 07:06:23
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في مؤتمر صحافي عقده في قصر الصنوبر مساء أمس أنه حمل الرسالة نفسها في كل لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين مؤكدًا أنه يجب مواصلة التقدم بعزم في حصر السلاح والإصلاح المالي في لبنان. وقال: "لدينا ثلاث أولويات:
الأولى، هي الأمن، وفرنسا ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الذي اتخذ في شهر تشرين الثاني 2024، وقد أتى نتيجة لجهود أميركية - فرنسية، واشترط أن تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وأن يتم حماية المدنيين، وقد بدأت المفاوضات بين اللبنانيين والإسرائيليين ضمن آلية الميكانيزم اللبناني - الإسرائيلي للعمل من أجل وقف إطلاق النار. وهذه خطوة مهمة وصولًا إلى السلام. ويفترض ذلك أن تقوم كل السلطات اللبنانية بالعمل على السيطرة على الأسلحة، وقد تم إنجاز خطوات مهمة من الجيش اللبناني في الأسابيع الأخيرة، على رغم كل الصعوبات. ولكن الوضع يبقى هشًا. وإن رسالتنا في هذا الإطار واضحة، ويجب تعزيز ما تم إنجازه والمضي قدمًا. كما ويجب أن يحمي الجيش اللبناني المناطق التي انتشر فيها وأن ننتقل إلى المرحلة الثانية أبعد من المنطقة الجنوبية من الليطاني.
الأولوية الثانية، هي القيادة، وستكون فرنسا على الموعد لتجنيد كل المجتمع الدولي لكي يستمر في دعم تعزيز السلطات اللبنانية، عبر دعم الجيش اللبناني بحيث سنستقبل في الخامس من آذار مؤتمرًا سيرأسه الرئيس ماكرون والرئيس عون. وسيتم عقد اجتماع في المنطقة في الأيام المقبلة مع أصدقاء لبنان ودول الجوار، لإعداد الدعم الذي سيتم تقديمه في الخامس من آذار، ومبعوث الرئيس الفرنسي سيستمر أيضا في جهوده في هذا الإطار.
الأولوية الثالثة، هي إعادة البناء واستعادة العافية، ويجب أن يعمل لبنان لاستعادة ثقة المواطنين والمؤسسات والانتشار أيضًا والمودعين".