المصدر: Kataeb.org
الخميس 3 نيسان 2025 08:44:26
استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة على طريق عام بنت جبيل يارون منطقة الدورة، وتبين أنّ السيارة المستهدفة من نوع رابيد وأصيبت من الخلف وأشارت وزارة الصحة الى سقوط جريحين.
فيديو - الآلية المستهدفة على طريق بنت جبيل - يارون pic.twitter.com/l8lAWJ6HxL
— kataeb.org (@kataeb_Ar) April 3, 2025
وقد دوّت صفارات الإنذار في بلدة المطلة على الحدود مع لبنان بعد رصد عمليات إطلاق صواريخ، بحسب ما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية التي أشارت لاحقًا الى أن الإنذار نتج عن تشخيص خاطئ.
من جهة أخرى، عمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف عدد من الغرف الجاهزة في بلدة الناقورة جنوبي لبنان، ليل أمس.
وأفيد بأن هذه الغرف عبارة عن مركز مستحدث للدفاع المدني - الهيئة الصحية.
وأشار رئيس بلدية الناقورة عباس عواضة في بيان:
"تعليقا على استهداف غرفة جاهزة امام مقر البلدية، أن "الاعتداء المستمر على القرى الجنوبية يهدف الى قتل الحياة فيها ومحاولة لترهيب أبناء القرى الحدودية وعدم عودتهم اليها".
ولفت الى أن "الاستهداف لغرفة جاهزة تستخدمها البلدية في باحتها من أجل متابعة شؤون المواطنين بديل عن المبنى البلدي الذي دمر العدو الجزء الاكبر منه خلال عدوانة عقب وقف اطلاق النار".
ورأى أن "هذا الاعتداء رسالة واضحة، ولكن سوف نبقى متمسكين بأرضنا وهذا الاعتداء هو برسم اللجنة الخماسية وبرسم قوات اليونيفيل التي لا يبعد مركزها الرئيسي عن مكان الاستهداف مسافة كبيرة".
3 قنابل يدوية حارقة ألقتها محلقات إسرائيلية على الغرف المستحدثة في #الناقورة pic.twitter.com/7WZghJeX6B
— kataeb.org (@kataeb_Ar) April 3, 2025
الاستهداف حصل قرابة الساعة الثالثة من فجر اليوم، وبعد أقلّ من 24 ساعة على استهداف مسيّرة إسرائيلية بيتاً جاهزاً في بلدة يارون الحدودية.
وفي بيان، أوضحت المديرية العامة للدفاع المدني - الهيئة الصحية الإسلامية بأن "العدو الإسرائيلي استهدف فجر اليوم بثلاث غارات عدوانيّة المركز المستحدث للدفاع المدني - الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة الناقورة، مما أدّى إلى تدميره بشكل كامل وتضرّر سيارتَي إسعاف وإطفاء، وحال اللّطف الإلهي دون وقوع إصابات بين المسعفين".
واعتبرت أن "هذا العدوان يأتي ضمن سلسلة خروقات العدو اليوميّة واعتداءاته، مستكملاً سلسلة إجرامه التي بدأها في حربه الأخيرة على لبنان، من خلال تعمّد استهدافه للطواقم والمراكز الإسعافية والمسعفين لثنيهم عن أداء دورهم الإنساني، دون أيّ رادع قانونيّ أو أخلاقيّ".
إلى ذلك، اعتبر رئيس بلدية الناقورة، المهندس عباس عواضة، أن "الاعتداء المستمر على القرى الجنوبية يهدف إلى قتل الحياة فيها ومحاولة لترهيب أبناء القرى الحدودية وعدم عودتهم إليها".
وأشار إلى أن "الاستهداف هو لغرفة جاهزة تستخدمها البلدية في باحة المبنى البلدي من أجل متابعة شؤون المواطنين بدل المبنى البلديّ الذي دمّر العدو الجزء الأكبر منه خلال عدوانة عقب وقف إطلاق النار".
وأضاف أن "هذا الاعتداء رسالة واضحة، ولكن سوف نبقى متمسكين بأرضنا. وهذا الاعتداء هو برسم اللجنة الخماسية وبرسم قوات اليونيفيل التي لا يبعد مركزها الرئيسي عن مكان الاستهداف مسافة كبيرة".