ردًّا على مسيّرات حزب الله.. هل تهاجم اسرائيل بيروت مجددًا؟

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر، بأن رئيس الأركان الإسرائيلي طالب بتنفيذ هجمات على مبانٍ في بيروت، ردًا على تهديد المسيّرات المفخخة.

في الوقت الذي يتصاعد فيه الحديث عن تطور محتمل في مسار الحرب بين إيران والولايات المتحدة، مع تأكيد إيراني متكرر على أن لبنان بند أساسي في أي تفاهم أو وقف للحرب، تواصل إسرائيل في المقابل تصعيدها الميداني ورفع سقف مواقفها السياسية، من دون أي مؤشرات إلى خفض وتيرة التصعيد. بل على العكس، برزت مواقف إسرائيلية متشددة وصلت إلى حد التهديد بضرب عشرة مبانٍ في الضاحية مقابل كل مسيّرة تُطلق على إسرائيل. 

في هذا الإطار، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، أن رئيس الأركان إيال زامير اقترح في نقاش أمني ضيق الليلة الماضية "مهاجمة المباني في ضاحية بيروت رداً على تهديد حزب الله بالطائرات المسيرة المتفجرة". وكان زامير وصل إلى الاجتماع بعد زيارة للقيادة الشمالية الإسرائيلية يوم الأحد، حيث أجرى تقييمًا ميدانيًا للوضع ووافق على خطط عملياتية لمواصلة القتال ضد حزب اللهوفي وقت لاحق، زار اللواء 401، وكان موجودًا في مقر اللواء لحظة قُتل الجندي سِرجنت نهوراي ليزر نتيجة طائرة مسيّرة متفجرة.

 

 وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أنّ "الأميركيين يملون علينا جدول الأعمال، فنحن لا نملك أي استقلالية في لبنان لنفعل ما نشاء. كان ينبغي لنا أن نصل إلى هذه الاستقلالية، لكننا تخلينا عن مقترحات من جهات أميركية سعياً وراء تحركات دبلوماسية". 

بدورها، أفادت هيئة البثّ الإسرائيلية، أنّ وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير قال إنّ "على رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو أنّ يضرب بيده على طاولة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، ويُعلن العودة إلى حرب مكثفة في لبنان". وذهب بن غفير إلى أبعد من ذلك بالقول: "نحن بحاجة إلى قطع الكهرباء عن لبنان، واحتلال الضاحية الجنوبية لبيروت، والعودة إلى حرب مكثفة".

وتحدث وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، خلال جلسة الكابينت المصغر التي استمرت حتى ما بعد منتصف ليل أمس، قائلاً: "لن نهزم الطائرات المسيرة عبر الدفاع، بل عبر الهجوم، مقابل كل طائرة مسيرة مفخخة يجب أن تسقط 10 مبان في بيروت".