سوريا: تفكيك خلية تابعة للحزب كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية واغتيالات والأخير ينفي

نقلت العربية عن وزارة الداخلية السورية إعلانها تفكيك خلية تابعة لميليشيا حزب الله بعد تسلّل عناصرها من لبنان، مشيرة إلى مصادرة عتاد عسكري كان بحوزة خلية تابعة لحزب الله، كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية واغتيالات.

 وكانت وكالة الأنباء السورية "سانا"، قد نقلت عن مصدر في وزارة الداخلية، بأن الجهات المختصة أحبطت مخططًا إرهابيًا واسع النطاق، وتمكنت من تفكيك خلية كانت تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد.

وأوضح المصدر أن إحباط المخطط جاء نتيجة تنفيذ عملية أمنية متزامنة شملت عدة محافظات ضمن حملة منسقة، أسفرت عن إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية، إضافة إلى ضبط أسلحة كانت بحوزتهم.

وفي وقت سابق من شهر أيار/ مايو الجاري، أفادت وسائل إعلام سورية بوقوع انفجار في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، تبيّن أنه ناتج عن إلقاء شخص قنبلة على سيارة مدنية، وأسفر الانفجار عن  مقتل إمام السيدة زينب.

وفي 31 مارس/ آذار الماضي، تعرضت منطقة السيدة زينب كذلك لحادث أمني، حيث قال مدير مديرية أمن ريف دمشق، المقدم حسام الطحان، إنه جرى تطويق المنطقة، وبدء عمليات تمشيط، بعد تعرض دورية أمنية لهجوم، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا". 

وفي بيان لوزارة الداخلية السورية، أوضحت أنه أثناء قيام إحدى الدوريات بجولة أمنية معتادة في نجها بمنطقة السيدة زينب، تعرضت لإطلاق نار مباشر من قبل عناصر لفلول النظام السابق؛ الأمر الذي أدى إلى تبادل إطلاق النار، رداً على الهجوم.

وبحسب المقدم الطحان، عُثر خلال عملية التمشيط على أسلحة وذخائر تركها المهاجمون قبل فرارهم، وتعد منطقة "السيدة زينب" تجمعاً رئيسياً للشيعة ومراقدهم الدينية في ريف دمشق.

وفي وقت لاحق، "حزب الله" بشكل قاطع الاتهامات التي أعلنتها وزارة الداخلية السورية بشأن "تفكيك خلية تابعة له داخل الأراضي السورية"، مؤكداً "عدم وجود أي نشاط له في البلاد".
 
وفي بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في الحزب، اعتبر أن "ما ورد في التصريحات الرسمية السورية "اتهامات باطلة""، مشدداً على أن "الحزب سبق أن أعلن مراراً عدم امتلاكه أي وجود أو نشاط داخل سوريا".
 
ورأى البيان أن "تكرار هذه المزاعم يثير علامات استفهام"، معتبراً أن "هناك جهات تسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني".
 
وأكد الحزب، بحسب البيان، "حرصه على أمن سوريا واستقرارها"، معتبراً أن "أي تهديد لأمنها ينعكس على لبنان". كما شدد على أنه "لم يكن يوماً طرفاً يعمل على زعزعة أمن الدول، بل يضع نفسه في موقع الدفاع في مواجهة ما وصفه بـ"العدو الصهيوني ومشاريعه التوسعية".
 
ويأتي هذا النفي بعد إعلان السلطات السورية تنفيذ عمليات أمنية قالت إنها أسفرت عن تفكيك خلية مرتبطة بحزب الله كانت تخطط لتنفيذ عمليات تستهدف شخصيات حكومية.