شليطا بو طانيوس: الوضع يتدهور بسرعة والحزب همّه إرضاء ايران

قال رئيس المجلس التربوي في حزب الكتائب اللبنانية، الدكتور شليطا بو طانيوس في "تغطية خاصة" عبر صوت لبنان وVDL24 ان الوضع يتدهور سريعا في لبنان ومن الطبيعي ان يستخدم لبنان اتصالاته الخارجية لوقف الحرب، محذرا من أزمة اقتصادية عميقة. 

واشار الى ان قيادة حزب الله لا تهتم سوى بارضاء ايران فهي تطلق الصواريخ غير ابهة بمعاناة الناس، مؤكدا ان المطلوب التركيز على قرارات الحكومة التي كان يجب ان تُتخذ في حينها لتفادي ما وصلنا اليه لان السيناريو مع ايران كان معروفا انه سيتكرر.

وعن خلافة نجل خامنئي لوالده، اوضح ان ولاية الفقيه هي ولاية زمنية ودينية وان مجتبى سيكمل سياسة والده لكن اميركا لن ترضى به ما يعني ان عمر الحرب سيطول. 

وفسّر ان من يتبع ولاية الفقيه يؤمن بأن الموت يقود الى الجنة لذلك ينشدون ثقافة الموت ويصدرون الثورة الى لبنان ،مشددا على ان الدولة مجبرة على الضرب بيد من حديد وملاحقتهم.

وفي ملف النزوح دعا الى الفصل بين الشق الانساني والسياسي، مشيرا الى ان الارقام مرعبة وان الناس يخشون الاستهدافات والدليل الضربة على فندق في الحازمية.

 واكد ان الازمة الاجتماعية ستتعمق وعلى الدولة ايجاد حلول سياسية لعودة النازحين الى بيوتهم ،مشددا على ضرورة ان تكون الدولة عادلة صاحبة السيادة والمسؤولة عن تنفيذ بيانها الوزاري. 

ولفت الى ان هناك تحولا في الموقف الشيعي عبر تأييد مقررات الحكومة والتململ في صفوف الشيعة من تصرفات الحزب داعيا الدولة لاستغلال ذلك لتطبيق قرارها الاخير.

واشار الى ان الحياة في لبنان شُلّت والاجتياح العسكري قائم، مذكّرا بان لبنان تاريخيا حمل أوزار القضايا العربية منذ عهد جمال عبد الناصر مرورا باتفاق القاهرة الذي شرّع فتح لاند وما تبعه من ازمات وصولا الى الحرب الحالية حيث الجنوب يدفع الثمن من شبابه واقتصاده.

 وعن اعتداءات ايران على الخليج، قال "ايران لا تفرق معها فهي تريد الضغط لتحقيق اهدافها مستغلة كون المنطقة خزّانا للنفط والغاز وتستخدم هذه الضربات للضغط على اوروبا كي تضغط بدورها على اميركا لوقف الحرب"، معربا عن امله بتحييد دول الخليج.