المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
السبت 17 كانون الثاني 2026 21:49:24
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، وفدًا من رعية إهدن–زغرتا ترأسه النائب البطريركي على رعية اهدن زغرتا المطران جوزاف نفاع، وبمشاركة راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف والخورأسقف اسطفان فرنجية وطالب دعوى تقديس البطريرك الطوباوي اسطفان الدويهي الأب ماجد مارون والآباء القضاة : المونسنيور نبيه معوض، والخوري جان صعب والخوري راشد شويري وكهنة الرعية وأعضاء مؤسستي الطوباوي البطريرك اسطفان الدويهي ويوسف بك كرم.
استُهلّ اللقاء بصلاة، ثم ألقى نفاع كلمة شدّد فيها على أنّ "لبنان سيبقى أرض القديسين"، مثنيًا على "الجهود المبذولة لمتابعة ملفّي الطوباوي الدويهي وخادم الله يوسف بك كرم"، وشاكرًا "جميع المتطوّعين والباحثين الذين يقدّمون وقتهم وخبراتهم لإنجاز هذه المسيرة الروحية والعلمية".
وبعد الاستماع إلى إفادات عدد من الذين نالوا نعمة الشفاء، عرض الخورأسقف فرنجية المراحل التي بلغها ملف الطوباوي البطريرك الدويهي، مشيرًا إلى "العمل على تأليف لجنة تضم المطران نفاع ورئيس جامعة الروح القدس – الكسليك، إلى جانب مجموعة من الكهنة والمتخصّصين، تُعنى بترجمة نصوص من تراث الدويهي وإصدارها بنسختين: واحدة لعامة الناس وأخرى للمختصين، كخطوة أولى في مسيرة إنتاج هذا التراث".
وفي ما خصّ ملف يوسف بك كرم، أشار إلى "السعي لإنجاز نحو 12 كتابًا تجمع كل ما كتبه وما كُتب عنه"، على أن تُستكمل هذه المرحلة بحلول شهري نيسان وأيار، تمهيدًا لإعداد النص الرسمي الذي سيُرفع إلى الكرسي الرسولي حول حياته وفضائله، على أن يُعاد الاحتفال بعيد الدويهي في أيار المقبل".
وقد ادى اعضاء هيئة المحكمة الروحية التي ستنظر بملفي الطوباوي البطريرك الدويهي ويوسف بك كرم قسم اليمين على الانجيل. وكانت كلمة للراعي بارك في مستهلّها للذين أدّوا قسم اليمين، قائلًا: "بدايةً، مبروك للذين أقسموا اليمين، ونطلب شفاعة الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي كي يبارك عملكم وتثابروا فيه، حتى نصل بشفاعة الرب إلى قداسته على مذابح الكنيسة. ونصلّي على نية خادم الله يوسف بك كرم، وإن شاء الله تظهر قداسته".
أضاف: "مبروك على هذا العمل وعلى الاهتمام الذي تبذلونه، وهو لن يذهب سُدى.طبعًا، علينا مرافقة هذين الملفين بالجهد والصلاة.أنتم هكذا عِشتم دعوى تطويب الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي، وأيضًا ستعيشونها في دعوى خادم الله يوسف بك كرم، الذي نأمل أن يُبيِّن الله قداسته. كما نُهنّئ الذين حصلت معهم الأعجوبة، وكلّ ما علينا فعله هو الصلاة كي يُظهر الله قداستهم، وأن تبقى زغرتا أرض القداسة والعطاء، فهي التي أعطت القديسين والبطاركة والأساقفة والمطارنة والكهنة والرهبان والراهبات، لأن عائلاتها مسيحية، ومنازلها كنائس مؤمنة وملتزمة، لذلك تسمع نداء الرب".
وختم: "الرب يحميكم ويحمي زغرتا، هذه المدينة، فيبقى وجهها ناصعًا، فتعطي رجال دين وقيمًا وقديسين كبارًا. شكرًا لكم على حضوركم واهتمامكم. وأحيّي سيادة المطران جوزاف نفّاع، على رأس هذه المجموعة التي تعمل بجهد من أجل هذين الملفين، كما أشكر سيدنا يوسف سويف الذي هو مهتمّ ليتورجيًا بهذا الموضوع".