المصدر: Kataeb.org
الاثنين 26 تشرين الأول 2026 10:12:27
تستعد فرنسا لموجة جديدة من الاحتجاجات والاضرابات الاجتماعية تمتد من نهاية أكتوبر/ تشرين الثاني حتى مطلع ديسمبر/ كانون الأول، مع تمسك النقابات وحركة "السترات الصفراء" بمواصلة الضغط على الحكومة بسبب غلاء المعيشة والأجور وتراجع الخدمات العامة.
وتأتي التحركات المرتقبة عقب الجولة الثانية من الاحتجاجات التي شهدتها البلاد السبت 24 أكتوبر/ تشرين الأول، والتي قالت وزارة الداخلية إنها جمعت نحو 410 آلاف متظاهر في مختلف أنحاء فرنسا، فيما احتفت النقابات بالمشاركة ودعت إلى مواصلة التحرك، رغم تسجيل تقدم أولي في بعض المطالب، بحسب صحيفة "لوفيغارو".
وتبدأ التحركات المقبلة في 30 أكتوبر، بدعوة من تنسيقية "السترات الصفراء" إلى تنظيم تجمع أمام الجمعية الوطنية في باريس، بين السادسة والتاسعة مساء، بالتزامن مع تحركات مماثلة أمام البلديات وفي الشوارع بمناطق أخرى. ويعتزم المنظمون قرع الأواني للتعبير عن رفضهم القيود المفروضة على التظاهر، كما أعلنوا تنظيم دقيقة صمت وإلقاء كلمات تضامناً مع ضحايا العنف والعنصرية.
وفي اليوم التالي، تدعو الحركة إلى ما تصفه بـ"الفصل الثالث" من الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة، عبر تجمعات واعتصامات أمام الجمعية الوطنية والبلديات، دفاعاً عن الحريات العامة.
وتشمل مطالبها رفع القيود المفروضة على التظاهر وحظر التجول، والعفو عن الموقوفين خلال الاحتجاجات، والتحقيق في التجاوزات المنسوبة إلى قوات الأمن.
ومع استئناف الدراسة في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني بعد عطلة الخريف، يبرز احتمال تجدد تحركات طلاب المدارس الثانوية والجامعات، وسط مطالب بزيادة الموارد المخصصة للتعليم وإلغاء منصة "باركورسيب" المعنية بالتسجيل في التعليم العالي، من دون إعلان رسمي حتى الآن عن استئناف عمليات إغلاق المدارس.
أما 5 نوفمبر، فسيشهد إضراباً دعت إليه خمس نقابات رئيسة، هي "سي إف دي تي" و"سي جي تي" و"فورس أوفريير" و"أونسا" و"إف إس يو"، احتجاجاً على الأجور وأوضاع الخدمات العامة والتوظيف والصناعة. ومن المتوقع أن تشمل التحركات قطاعات التعليم والسكك الحديدية والصحة والبريد والاتصالات.
وفي 19 نوفمبر، ينظم متقاعدون تجمعاً في باريس احتجاجاً على تراجع قدرتهم الشرائية والتدابير المرتبطة بالمعاشات، مطالبين بربطها بالتضخم اعتباراً من يناير (كانون الثاني) 2027.
وتختتم هذه المواعيد، وفق الجدول المعلن، بتحرك وطني لرجال الإطفاء المحترفين في 4 ديسمبر/ كانون الأول، عبر تجمعات أمام مقار المحافظات، للمطالبة بتوظيف مزيد من العاملين وتحسين ظروف العمل وزيادة تمويل خدمات الإنقاذ.