المصدر: العربية
الخميس 29 تشرين الأول 2026 23:34:07
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، أطلع الرئيس دونالد ترمب ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، على خطط محتملة لشن هجوم جديد على إيران.
وأوضحت الصحيفة أن الإحاطة جرت الخميس، في خطوة وصفتها بالنادرة، بالتزامن مع دراسة واشنطن استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد طهران.
وقبيل ذلك حذّر السيناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي من خطط محتملة لإدارة الرئيس دونالد ترامب لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران عقب الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، واصفاً الخطة بأنها "جنونية"، ومشككاً في قدرتها على تحقيق أهدافها.
وقال ميرفي، في منشور على منصة إكس، إن بعض أعضاء الكونغرس أُطلعوا على الخطة العسكرية، مضيفاً: "رغم أنني لا أستطيع الكشف عن أي تفاصيل، أستطيع أن أقول إن الخطة جنونية. لن تحقق الأهداف وستطلق دورة جديدة من التصعيد".
وتأتي تصريحات السيناتور الديمقراطي، الذي يمثل ولاية كونيتيكت، في أعقاب تقارير إعلامية أميركية، من بينها تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أفادت بأن واشنطن أبلغت دولاً عدة بالاستعداد لاحتمال شن حملة عسكرية "قصيرة ومكثفة" ضد إيران بعد الانتخابات.
وبحسب التقارير، تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل لاحتمال تنفيذ جولة جديدة من العمليات العسكرية بهدف إضعاف القدرات الإيرانية ودفع طهران إلى العودة للمفاوضات.
وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن الجيش الأميركي يعيد تموضع قواته ويعزز مخزوناته من الذخائر، بالتزامن مع الاستعدادات لنشر مقاتلات وقاذفات إضافية. كما تحدثت التقارير عن نقل منظومة دفاع جوي من طراز باتريوت من ولاية تكساس، وانضمام مجموعة حاملة طائرات ووحدة إضافية من مشاة البحرية إلى القوات الأميركية الموجودة في المنطقة.
إلى ذلك كشف دبلوماسيون أميركيون أن جولة جديدة من الضربات المحتملة على إيران قد تستمر عدة أيام.
وأبلغت الولايات المتحدة حلفاءها الإقليميين بأن جولة جديدة من العمليات العسكرية قد تستمر عدة أيام، حسب ما أوردته وكالة "أسوشييتد برس".
وأشارت الوكالة الأميركية إلى أن المسؤولين الإقليميين يستعدون لردود فعل إيرانية انتقامية مما قد يؤدي إلى صراع أطول أمداً.
وكان موقع "أكسيوس" Axios كشف، الأربعاء، أن واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال تنفيذ أسبوع من الضربات الكبيرة على إيران بعد الانتخابات إذا فشلت الدبلوماسية.
وحذرت إيران الأربعاء، من أثر اقتصادي مدمر لأي هجوم جديد تقوده إسرائيل ضدها.
وذكرت طهران أيضاً أنها تجري مباحثات مع الوسطاء بشأن خطة سبق وأن طرحتها لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.
ومنذ اندلاع الحرب، هناك شبه شلل ملاحي في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي كان ممراً لنحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وشرعت إيران في مهاجمة السفن التي تحاول العبور من دون إذن منها، فيما تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية للضغط على الاقتصاد الإيراني.