المصدر: Agencies
الأحد 1 تشرين الثاني 2026 15:25:11
كشفت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، الأحد، عن تطور مهم يتعلق بسفينة نوح. وأعلن فريق بحثي خاص، سبق أن أكد العثور على موقع سفينة نوح، اكتشاف قطع خشبية متفحمة في تكوين "دوروبينار" شرقي تركيا، مشيرا إلى إرسال العينات إلى المختبر لإخضاعها لاختبارات التأريخ بالكربون المشع "كربون-14"، بهدف تحديد عمرها.
ويقول الفريق إن هذا الاكتشاف قد يمثل أول دليل مادي ملموس يدعم فرضيته بشأن وجود سفينة نوح في الموقع، رغم استمرار الخلافات العلمية حول طبيعة التكوين الجيولوجي.
إعلان اكتشاف أدلة مادية على سفينة نوح
وفق مجموعة بحثية خاصة تحمل اسم "مسوحات سفينة نوح"، متخصصة في البحث عن سفينة نوح، فإنها عثرت على ما تصفه بأنه دليل مادي ملموس قد يدعم وجود السفينة.
ونشرت المجموعة بيانا عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت فيه استخراج قطع خشبية من تكوين "دوروبينار" الواقع شرقي تركيا.
ويعد هذا الموقع من أكثر المواقع إثارة للجدل في الأبحاث المتعلقة بسفينة نوح، إذ يعتقد بعض الباحثين أنه يمثل الموقع الذي استقرت فيه السفينة بعد الطوفان.
ويقع التكوين بالقرب من جبل أرارات، ويبلغ طوله نحو 157 مترا، أي ما يعادل 515 قدما.
وهو عبارة عن كتلة ترابية ضخمة ذات شكل يشبه القارب، اكتشفت للمرة الأولى في صور جوية عسكرية التقطت عام 1959.
ومنذ ذلك الحين، أصبح الموقع محور ادعاءات متكررة بأنه يضم بقايا سفينة نوح، رغم اعتراض عدد من العلماء على هذه الفرضية.
قطع خشبية متفحمة تثير تساؤلات جديدة
قال فريق "مسوحات سفينة نوح" إن الاكتشاف الأخير يعزز ادعاءاته السابقة بأنه تأكد "بنسبة 100 بالمئة" من أن الموقع مرتبط بسفينة نوح.
وكتب الباحثون عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "جرى استخراج عدة قطع خشبية من تكوين دوروبينار شرقي تركيا".
وأضافوا: "القطع الخشبية متضررة ومتفحمة، وهو ما يثير تساؤلات مثيرة للاهتمام بشأن ما حدث في هذا الموقع قبل آلاف السنين".
وبحسب الفريق، فإن العثور على هذه القطع يمثل تطورا مهما في عمليات البحث التي استمرت عقودا، بهدف تحديد ما إذا كانت هناك بقايا خشبية مدفونة تحت التكوين الضخم الذي يشبه السفينة.
إرسال العينات إلى المختبر لتحديد عمرها
طبقا للفريق البحثي، الذي يقوده عالم الآثار الكلاسيكية والأستاذ في جامعة سيواس جمهوريت التركية، الدكتور جنكر أتيلا، فإن العينات المكتشفة أصبحت الآن داخل المختبر.
ومن المقرر إخضاع القطع الخشبية لاختبارات التأريخ باستخدام الكربون المشع "كربون-14"، وهي تقنية علمية تستخدم لتقدير عمر المواد العضوية القديمة.
ويأمل الباحثون أن تساعد نتائج الفحوص على تحديد العمر التقريبي للخشب، وبالتالي تقييم أهميته في سياق التحقيقات الجارية بشأن طبيعة الموقع.
وكتبت المجموعة: "على مدى عقود، بحث المحققون عن أدلة مادية تحت هذا التكوين الهائل الذي يشبه القارب في جبال أرارات. والآن، تخضع عينات خشبية فعلية للفحص".
وأضافت: "رغم أن الاختبارات المختبرية لا تزال ضرورية لتحديد عمر هذه العينات وأهميتها، فإن هذا الاكتشاف يمثل فصلا جديدا ومثيرا في التحقيق".