المصدر: وكالة الأنباء المركزية
الأربعاء 23 أيلول 2026 14:06:18
ردّ مصدر أمني جنوبي على تقرير نشره مركز "ألما" الإسرائيلي بشأن حادثة دير ميماس التي وقعت في 18 أيلول الجاري، مؤكداً أن ما أورده التقرير عن هوية قائد الموقع وربطه بانتمائه الطائفي والجغرافي "غير صحيح".
وكان مركز "الما" تناول الحادثة التي أطلق خلالها جنود إسرائيليون النار قرب نقطة تواجد فيها عناصر من الجيش اللبناني، مشيراً إلى أن جنوداً من اللواء السابع أقاموا نقطة مراقبة مؤقتة قرب دير ميماس بهدف حماية مزارعين حضروا لتفقد أراضيهم. وبحسب الرواية التي أوردها المركز الإسرائيلي، أدى وصول قوة إسرائيلية إلى محيط النقطة إلى توتر بين الجانبين، قبل إلقاء قنابل صوتية باتجاه المنطقة التي تمركز فيها العسكريون اللبنانيون وانسحابهم لاحقاً. كما أشار التقرير إلى أن انتشار القوة اللبنانية تم بالتنسيق مع آلية التنسيق الدولية المنبثقة عن اتفاق الإطار.
غير أن التقرير الإسرائيلي انتقل إلى تسمية الضابط محمد نبيه ناصر الدين، باعتباره قائد الموقع، وربط بين انتمائه الطائفي وتحدره من منطقة الهرمل وبين البيئة المؤيدة لـحزب الله.
وفي هذا السياق، قال مصدر أمني جنوبي لـ"المركزية": إن الادعاء الإسرائيلي كاذب، موضحاً أن الضابط محمد نبيه ناصر الدين هو بالفعل من ضباط اللواء السابع، لكن غير الصحيح أنه كان موجوداً في المهمة عند وقوع الحادثة.
وشدد المصدر على أن الجيش اللبناني يمثل كل لبنان، وأن تحديد هوية العسكريين ومهامهم ومواقع انتشارهم يعود حصراً إلى قيادة الجيش، مشيراً إلى أن العسكريين يتلقون توجيهاتهم من قيادتهم وليس من أي جهة أخرى.
واعتبر المصدر أن ما ورد في تقرير "ألما" يندرج في إطار ما وصفه بـالبروباغندا الإسرائيلية، الهادفة، إلى التشكيك بالجيش اللبناني وانتمائه الوطني والطعن في ولائه للبنان.