لم يكن كشف إسرائيل أمس عن عملية توغّل إلى ما وراء شمال نهر الليطاني، سواء صحّت وقائعها كلياً أو جزئياً، إلا مؤشراً ميدانياً يحمل مضموناً مختلطاً، أمنياً وعسكرياً وديبلوماسياً في آن واحد، وعنوان رسالته مقر المفاوضات الثنائية المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية في واشنطن يومي الخميس والجمعة المقبلين.
الأربعاء 13 أيار 2026
فوجئ لبنان، بالتوقيت الذي اختارته إسرائيل للعبور بوحدات مدرّعة من جيشها، وللمرة الأولى، من جنوب نهر الليطاني إلى شماله وسيطرتها على المنطقة الممتدة بين بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية، ما دفعه للتعامل مع توسعتها لاحتلالها على أنه يأتي في سياق استقدامها للضغوط عليه استباقاً لبدء الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة، التي تنعقد يومي الخميس والجمعة في واشنطن برعاية أميركية، في محاولة لتعديل جدول أعمالها بربط انسحابها من الجنوب بنزع سلاح «حزب الله»، كرد على تمسك لبنان بأن تنطلق من تثبيت وقف النار.
الأربعاء 13 أيار 2026
مع اقتراب موعد انطلاق المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية في واشنطن برعاية أميركية، تتجه الأنظار إلى طبيعة التحضير الرسمي اللبناني لهذه الجولة التي ينظر إليها على أنها مفصلية في تحديد مسار المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الأمني أو السياسي.
الثلاثاء 12 أيار 2026