أشار النقيب السابق للمحامين في بيروت وعضو المكتب السياسي الكتائبي فادي المصري في حديث لصوت لبنان وشاشة vdl 24 الى أنّنا عندما نقول اليوم إنّ لبنان بخطر، نعني أنّ كل اللبنانيين بخطر وليس فقط أبناؤنا، ولا تمييز بين اللبنانيين مشيرا الى ان تلطي عناصر من حزب الله وراء المدنيين ودخولهم إلى بعض القرى واستعمالها كمنصة لإطلاق الصواريخ خطير جدًا، وحتى هناك قانون للحروب، ورأينا ما حصل في القليعة وعلما الشعب.
الثلاثاء 10 آذار 2026
تعرضت بلدتا علما الشعب والقليعة حيث الغالبية مسيحية في المنطقة الحدودية مع إسرائيل لقصف إسرائيلي في اليومين الماضيين، ما أدى لاستشهاد كاهن رعية ومواطن آخر، إضافة لإصابة آخرين، بالرغم من إعلان القريتين وغيرهما حيادها في المعركة التي يخوضها «حزب الله» مع إسرائيل، ما طرح أكثر من علامة استفهام حول الخلفيات الحقيقية لهذه العمليات في ظل تذرّع تل أبيب بتسلل مقاتلين للحزب تمت ملاحقتهم في إحدى هذه القرى، في وقت لم تستبعد مصادر أخرى أن يكون هناك قرار إسرائيلي، بعكس الحرب السابقة، بإخلاء كل القرى سواء كانت مسيحية أو غير مسيحية.
الثلاثاء 10 آذار 2026
بدا المشهد أقرب إلى مزيج دراماتيكي وساخر في آن واحد
الثلاثاء 10 آذار 2026