كتب المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر منصة "اكس": "منذ بداية المعركة ضد حزب الله الإرهابي هاجم سلاح الجو أكثر من 2,000 هدف دعمًا للقوات البرية في جنوب لبنان، وذلك بالمقاتلات والمروحيات القتالية والطائرات المسيرة. تبقى خلايا التحكم والسيطرة وطواقم سلاح الجو على تواصل مستمر ومباشر مع القوات المقاتلة وتدعم القتال في القطاعات المختلفة، إذ توجه القوات البرية على الأرض وتزيل التهديدات بعمليات سريعة من إغلاق الدائرة، وأحيانًا ما يجري الأمر على مسافة أمتار من القوات".
الأحد 5 نيسان 2026
إعادة تموضع الجيش اللبناني في الجنوب ليست تفصيلاً ميدانياً عابراً، بل هي تعبير دقيق عن قراءة عسكرية لواقعٍ فرضه التقدّم الإسرائيلي في محيط عدد من القرى الحدودية، ولا سيما رميش وعين إبل ودبل، وما بعد هذه البلدات التي لا يزال أهلها، وغالبيتهم من المسيحيين، صامدين فيها رافضين المغادرة. هذا التوغل، الذي تجاوز هذه القرى، وضع الوحدات العسكرية أمام إحتمال العزل الكامل، بحيث تصبح خطوط الإمداد اللوجستي خاضعة لمراقبة الجيش الإسرائيلي أو حتى لإرادته.
الأحد 5 نيسان 2026
فيما تستمر وتيرة المواجهات على جبهة الجنوب على حدتها، يقف لبنان الرسمي على رصيف الترقب في انتظار تطور ما او خرق من شأنه ان يحرك جمود المشهد السياسي.
الأحد 5 نيسان 2026