بالصور والفيديو- تحركات واسعة للجيش الإسرائيلي لمنع حزب الله من استعادة قدراته...ما دور وحدة "شاحاف"؟

كشف الجيش الإسرائيلي اليوم عن الوحدة التي تقوم بتنفيذ ضربات ما أسماه "محاولات إعادة إعمار قدرات حزب الله"، ونوعية المهام التي تقوم بها هذه الوحدة، التي قامت بعمليات تفجير وتنفيذ غارات جوية وقصف مبانٍ سكنية مدنية، تحت مزاعم أنها تحتوي على مخازن أسلحة لحزب الله، وآخرها في كفرتبنيت وعين قانا.

وكتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على حسابه عبر منصة "اكس": أنّ وحدة جمع المعلومات "شاحاف" (869) تنفّذ نشاطًا عملياتيًا في جنوب لبنان"، في إطار ما وصفه بمنع محاولات إعادة إعمار قدرات حزب الله، لافتًا إلى "تنفيذ عمليات استهداف، وأعمال استطلاع، وتوجيه نيران برّية وجوية".

وأوضح أدرعي أنّ قوات وحدة "شاحاف" (869) تعمل تحت قيادة الفرقة 91 في جنوب لبنان، وتهدف، بحسب تعبيره، إلى إحباط محاولات إعادة بناء قدرات حزب الله. وأضاف أنّ مقاتلي الوحدة نفّذوا، خلال العام الماضي، عمليات أدّت إلى تحييد نحو 60 عنصرًا تابعين لحزب الله، إلى جانب تدمير عشرات البنى التحتية، ومستودعات الأسلحة، ونقاط الرصد.

وأشار كذلك إلى أنّ غرف عمليات المراقبة التابعة للوحدة ساهمت في توجيه نيران برّية وجوية خلال مئات العمليات الدقيقة التي نُفّذت في منطقة جنوب لبنان.

امّا الأخطر، فكان ما ختم به أدرعي منشوره كاتباً: "في إطار التغييرات التنظيمية والتكنولوجية التي تشهدها الوحدة، من المقرر افتتاح سرية مقاتلات جديدة خلال شهر آذار القادم، وذلك لتعزيز قدرات الوحدة ورفع جاهزيته".

عدوان متواصل 

يأتي هذا فيما يتواصل العدوان الإسرائيلي بشكل متصاعد. أمس كشف معهد ألما الإسرائيلي أن شهر كانون الثاني فقط شهد 87 غارة جوية على لبنان، بما فيها الضربات على البقاع والجنوب. 

ميدانياً، اليوم، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على بلدة الضهيرة الحدودية في القطاع الغربي.

وتحلّق مسيّرة اسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت كما في أجواء البقاع  وصولاً إلى بعلبك والبقاع الشمالي والهرمل.

وأطلق الجيش الاسرائيلي عدة قذائف من نوع "لانشر" في بلدة الضهيرة في الجنوب.

وتحلّق درون اسرائيلية على علو منخفض جدا فوق اشخاص من بلدة كفركلا اثناء تواجدهم عند روضة الشهداء.