أهالي ضحايا المرفأ في الذكرى السادسة على جريمة العصر: غياب العدالة يؤدي الى استمرار الظلم

في الذكرى السادسة على انفجار مرفأ بيروت، قالت المحامية سيسيل روكز عبر صوت لبنان وشاشة vdl24: "في مثل هذا اليوم شهدت العاصمة بيروت وفي ثوان قليلة "هيستيريا وجنون فاضح" حيث قضى "عصف النيترات" على مئات من المواطنين الضحايا، فيما عمد القاضي غسان عويدات الى استغلال منصبه لافلات المرتكبين من العقاب والمحاسبة، اليوم هو يوم حداد على بيروت الجريحة التي لم تستعد كرامتها حتى الآن ونحن نطلب من المواطنين ان يشاركونا بمسيرة بعد الظهر انطلاقا من فوج الاطفاء وساحة الشهداء على أن نلتقي في المرفأ لنقول رسالتنا وهي رسالة اعتراضية على تأخر صدور القرار الظني والمحاكمات".

وتابعت:" في 30 آذار 2026 اختتم المحقق العدلي التحقيقات بعد الانتهاء من الاستماع الى الشهود وحوّل الملف الى النيابة العام التمييزية من اجل ابداء المطالعة ولكن القوانين لم تحدد مهلة معينة للمطالعة، إنما هناك مهلة منطقية وعلى مدعي عام التمييز ان يقوم بجهود مكثفة للانتهاء من المطالعة،  وُصف تفجير المرفأ بأنه أكبر تفجير غير نووي في التاريخ ولا يزال هناك جرحى لا تغطيهم وزارة الصحة، الالم كبير وغياب العدالة يؤدي الى استمرار هذا الظلم".

وأضافت:" وزير العدل هو الشخص السياسي المعني في لبنان يقوم بصلاحياته وفقًا للقانون ولم يقصّر بهذا الموضوع".

وردًا على سؤال، قالت": لجأنا الى المحاكم الدولية حين فقدنا الثقة بمسار العدالة المحلية ونستغرب تدخل واعاقة الثنائي الشيعي وبعض السياسيين والقضاة الداخليين ملف التحقيق في تفجير مرفأ بيروت.". 

وليام نون، قال من جهته للبرنامج عينه:" مدعي عام التمييز أحمد الحاج جدي وعدنا خيرا بإبصار القرار الاتهامي الخاص بملف تفجير مرفأ بيروت النور في القريب العاجل ولا نزال نطالب بأولوية بالعدالة ومحاسبة المرتكبين الفعليين وزجهم في السجون".

وتابع:" القاضي طارق البيطار أكد في خلال عدة لقاءات معه أن المسؤول عن إدخال النترات بات معروفًا الى جانب كيفية حصول الانفجار، ونأمل وصول ملف التحقيق الى قوس المجلس العدلي وصدور القرار الاتهامي وتسطير مذكرات التوقيف وبدء مسار المحاكمات".

ماريا فارس شقيقة سحر، قالت:" اكثر ما يؤلمني في ذكرى الـ4 من آب هو فقداني لشقيقتي وتذكري لادق تفاصيل يوم رحيلها منذ الصباح الباكر الى ليل الكشف عن مصيرها والاعلان عن وفاتها ولا نزال حتى الساعة نعاني مفاعيل وجع والم ذاك اليوم المشؤوم ولا بد من التحرك سريعا والضغط في اتجاه تبيان الحقيقة كاملة."

الممرضة المجازة في مستشفى أوتيل ديو نورا قنطار، أشارت الى أن المشهد بعد انفجار 4 آب كان مرعبًا عدد الضحايا والجرحى كان كبيرًا جدًا.