أوضاع القطاع السياحي في ظل الأحوال الراهنة : لا قدرة على تحمّل الأعباء وطموح إلى الاستقرار أسوةً بالدول المحيطة

في ظل الحرب العبثية التي جرى توريط لبنان بها وارتفاع أسعار السلع والطاقة عالميًا، أوضح نقيب أصحاب المؤسسات السياحية جان بيروتي للـLBCI أن القطاع المطعمي اعتمد جداول جديدة للكلفة وارتفعت الاسعار نسبيًا، لافتًا إلى أن أسعار تذاكر الطيران شهدت بدورها ارتفاعًا قبل أن يساهم دخول شركات جديدة في خلق منافسة خفّضت هذه الأسعار.

وأشار بيروتي إلى أن كلفة الطاقة تبقى التحدي الأكبر أمام المؤسسات السياحية، مؤكدًا أن كلفة الإقفال تفوق كلفة إعادة الفتح.

أما نقيب أصحاب الفنادق بيار الاشقر فقال للـLBCI:" مرّينا بأزمات وحروب كثيرة وتطورات امنية عديدة ولكن مثل هذه الحرب لم يمرّ على قطاعنا من قبل، ففي بيروت وجبل لبنان أقام نزلاء الفنادق لفترة قصيرة فقط قبل أن ينتقلوا إلى الشقق المفروشة ما حدّ من مدة إقامتهم في الفنادق".

وتابع:" لم نعد قادرين على تحمّل الأعباء ونطمح إلى الاستقرار أسوةً بالدول المحيطة إذ إن تعويض الخسائر يبقى مرتبطًا بتوافر استقرار دائم