المصدر: الانباء الكويتية
الكاتب: ناجي شربل وبولين فاضل
الخميس 14 أيار 2026 01:15:39
بغض النظر عما إذا كان ما سيجري في واشنطن اليوم وغدا تصح تسميته الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، أم الجولة الثالثة من المحادثات التمهيدية، فإن ما يبدو هو أنه سيتم تحت النار، ما يعني أن مطلب لبنان الأول سيكون بطبيعة الحال تثبيت وقف إطلاق النار من خلال الاستعانة بالراعي الأميركي.
وفيما أنظار العالم متجهة إلى المحادثات الرئاسية في بكين بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ، أنظار لبنان الرسمي هي إلى واشنطن، حيث تنطلق جولة المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، وتستأنف الجمعة.
وعلمت «الأنباء» أن إدارة الملف التفاوضي مع إسرائيل تتم فقط من القصر الجمهوري في بعبدا من قبل الرئيس جوزف عون، وبالتالي فإن دائرة ضيقة جدا في القصر هي على إطلاع على كواليس الأمور على الخط التفاوضي.
ولا تخفي مصـــــــادر ديبلوماسية لـ «الأنباء» تأثير ما سيتمخض عن قمة بكين على كامل المشهد التفاوضي في لبنان والمنطقة، وفي حال انسداد أفق الوساطات وانهيار المحادثات السلمية الكفيلة بإنهاء الحرب، سيتأثر لبنان بطبيعة الحال لجهة مسار المحادثات الذي بدأه مع إسرائيل برعاية أميركية.