المصدر: النهار
الثلاثاء 10 آذار 2026 20:14:35
برز اسم حسن سلامة كأحد القادة الميدانيين في "حزب الله" في جنوب لبنان، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي اغتياله خلال غارة جوية استهدفت بلدة جويا في قضاء صور.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو نفذ "غارة دقيقة" ليل أول من أمس في منطقة جويا، أسفرت عن مقتل سلامة.
وبحسب البيان الإسرائيلي، تولى سلامة قيادة هذه الوحدة خلفاً للقائد السابق طالب سامي عبدالله، المعروف بـ"أبو طالب"، الذي قُتل في غارة إسرائيلية في حزيران 2024.
برز اسم حسن سلامة كأحد القادة الميدانيين في "حزب الله" في جنوب لبنان، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي اغتياله خلال غارة جوية استهدفت بلدة جويا في قضاء صور.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو نفذ "غارة دقيقة" ليل أول من أمس في منطقة جويا، أسفرت عن مقتل سلامة.
وبحسب البيان الإسرائيلي، تولى سلامة قيادة هذه الوحدة خلفاً للقائد السابق طالب سامي عبدالله، المعروف بـ"أبو طالب"، الذي قُتل في غارة إسرائيلية في حزيران 2024.
ويُعد سلامة من الكوادر القيادية القديمة في الحزب، إذ تدرّج في عدد من المواقع الميدانية والتنظيمية، من بينها قيادة قطاع الخيام، إضافة إلى منصب نائب قائد العمليات في "وحدة نصر".
واتهم الجيش الإسرائيلي سلامة بأنه عمل على مدى سنوات على تطوير "مخططات عملياتية" ضد إسرائيل، مشيراً إلى أنه كان من الشخصيات القيادية المؤثرة في النشاط العسكري للحزب في جنوب لبنان.
ما هي "وحدة نصر"؟
تُعد "وحدة نصر" واحدة من ثلاث وحدات جغرافية أساسية تدير النشاط العسكري لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، وهي مسؤولة عن القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية الممتدة من بنت جبيل شرقاً وحتى المناطق الواقعة شمال الحدود الإسرائيلية.
وتُعد هذه الوحدة جزءاً من خط الدفاع الأول للحزب في المنطقة الواقعة بين الحدود اللبنانية – الإسرائيلية ونهر الليطاني، وتضم قدرات عسكرية متنوعة تشمل إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون، وأنظمة مضادة للطائرات، إضافة إلى وحدات للطائرات المسيّرة والهندسة القتالية.
كما تمتلك "وحدة نصر" بنية لوجستية واتصالية خاصة، وتشير تقارير إلى أن الوحدة شاركت في عمليات إطلاق صواريخ وقذائف مضادة للدروع باتجاه الأراضي الإسرائيلية خلال المواجهات الأخيرة.
وكان القائد السابق للوحدة طالب سامي عبدالله، المولود عام 1969 في بلدة عدشيت جنوب لبنان، قد قُتل في 11 يونيو (حزيران) 2024 في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في جويا، وكان يُعد من أبرز القادة العسكريين في الحزب وعضواً في مجلسه العسكري.