إنجاز طبي نوعي في مستشفى رزق... أول عملية لعلاج الرجفان الأذيني بتقنية Volt

أعلن المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية - مستشفى رزق في بيان، انه "سجل إنجازا طبيا نوعيا، مع إجراء أول عمليةAtrial Fibrillation (AF)  او الرجفان الأذيني في لبنان والمشرق العربي، من خلال استخدام تقنية Volt التابعة لشركة Abbott".

وأوضح أن "هذه العملية المتقدمة أجريت على يد فريق طبي متخصص بقيادة الدكتور جوني عبود، ما شكل خطوة نوعية في مجال تطوير علاجات امراض القلب على المستويين الوطني والإقليمي".

ولفت الى ان "هذه التقنية تعد أداة جديدة في علاج الرجفان الأذيني، وهو اضطراب قلبي خطير يتمثل في عدم انتظام ضربات القلب ويتسبب بخفقان وإرهاق، كما يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالجلطات الدماغية وقصور القلب. لذا تتيح هذه العملية، من خلال اعتماد تقنية Volt، تدخلا أكثر دقة وارتكازا على البيانات، ما يساهم في الوصول الى نتيجة أفضل عبر رفع مستوى الدقة والكفاية، مع تقليل المخاطر المحتملة".

أضاف البيان، "أما في ما يتعلق برعاية المرضى، فيساهم استخدام هذه التقنية في تقصير وقت العملية، تحسين مستوى الأمان وتسريع فترة التعافي المحتملة، وهذا ينعكس إيجابا على نتيجة العملية على المدى الطويل ونوعية حياة المرضى الذين يعانون من اضطرابات نظم القلب".

واشار الى ان "هذا الإنجاز، يعزز مكانة المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية - مستشفى رزق كمؤسسة طبية رائدة في الابتكار والتميز، ويضاف إلى سجل حافل من "الإنجازات الأولى في لبنان" في قسم أمراض القلب، وابرزها:

-أول عملية زرع صمام أبهري عبر القسطرة (TAVI) في العام 2012.

- أول استئصال للرجفان الأذيني باستخدام نظام FARAPULSE من شركة Boston Scientific والذي يعتمد على "كي الأنسجة بالمجال النبضي" في العام 2024.

- أول دمج لتقنية استئصال الحقل النبضي (Pulsed Field Ablation) مع نظام التصوير الثلاثي الأبعاد OPAL HDx في العام 2025".

وتابع: "ويؤكد ذلك الدور الريادي للبنان في القطاع الصحي ومواكبته للتقدم الطبي وتبنيه احدث التقنيات الطبية على مستوى المنطقة، ما يعزز مكانته كوجهة رائدة في الابتكار والتطور في مجال الرعاية الصحية".

وختم مشيرا الى ان "المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، تحافظ على موقعها في طليعة المؤسسات التي تقدم رعاية صحية بمعايير عالمية، من خلال مواصلة الاستثمار في أحدث الحلول الطبية المتقدمة والخبرات المتخصصة، مع التزام راسخ برسالتها "الطب بإنسانية"، مؤكدة أن كرامة المريض والتعاطف معه وتقديم الرعاية المخصصة له جوهر كل رحلة علاجية".